الحرس الثوري يهاجم اجتماع الجبهة الداخلية الصهيونية وترامب يطالب آوروبا باحتلال مضيق هرمز

- ‎فيعربي ودولي

أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه استهدف موقع اجتماع قادة الجبهة الداخلية الصهيونية في بني براك إضافة إلى نقاط في تل أبيب وبئر السبع.

وأكد الحرس الثوري أنه نفذ عمليات ضد أهداف أمريكية وصهيونية ضمن الموجة الـ88 من عملية الوعد الصادق 4.

يأتي ذلك في ضوء استمرار الحرب بين إيران من جانب والكيان الصهيونى وأمريكا من جانب آخر.

فيما أكد التلفزيون الإيراني الرسمي إطلاق صواريخ باتجاه الأراضى المحتلة .

 

القدس

 

وفي تطور آخر، شهدت أجواء القدس دوي أكثر من عشرة انفجارات، بينما زعم جيش الاحتلال تصديه لصواريخ أُطلقت من إيران.

وقال جيش الاحتلال عبر قناته على تطبيق تليجرام: تم رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي المحتلة. وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض هذا التهديد.

وأضاف أنه تم رفع حالة الإنذار بعد دقائق من وقوع الحدث.

وذكر جيش الاحتلال أن دفاعاته الجوية تتصدى لصواريخ إيرانية، فيما أطلقت صافرات الإنذار في القدس.

 

انفجارات طهران

 

في المقابل ضربت سلسلة من الانفجارات العاصمة الإيرانية طهران، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في بعض أجزائها، بحسب ما أوردته وسائل إعلام ايرانية اليوم الثلاثاء.

وافادت وكالة أنباء "فارس" بحدوث انقطاع للكهرباء شرق طهران عقب سماع أصوات انفجارات متعددة.

وأكدت وكالة "تسنيم" أيضًا أن التيار الكهربائي انقطع عن بعض المناطق، مشيرة إلى أن السلطات تعمل حاليًا على إعادته.

 

موعد نهائي للحرب

 

وزعم بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال أنه لا ينوي تحديد موعد نهائي للحرب ضد إيران، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية حققت حتى الآن أكثر من نصف أهدافها وفق تعبيره .

وقال نتنياهو : بالفعل تجاوزنا منتصف الطريق بشكل واضح، لكنني لا أرغب في تحديد إطار زمني لانتهاء هذه الحرب.

وأضاف أن إيران، بحسب تقديراته، ستنهار داخليًا في النهاية. وفي سياق حديثه عن الأهداف الحالية، قال: ما نقوم به الآن هو تقويض قدراتهم العسكرية، وإضعاف قدراتهم الصاروخية والنووية، بالإضافة إلى العمل على إنهاكهم من الداخل .

وأشار نتنياهو إلى أن الكيان الصهيونى والولايات المتحدة يعملان على وضع حد لقدرة إيران على تصنيع الأسلحة، زاعما أن الجهود المشتركة قد اقتربت من تحقيق هذا الهدف.

وحذر من أن الفشل في اتخاذ إجراءات حاسمة سيشجع إيران ويهدد الأمن العالمي، مشددا على أن التهديد الإيراني ليس موجها للكيان الصهيونى فقط بل يتجاوز المنطقة بحسب زعمه .

 

نقص الوقود

 

وهدد الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب الدول التي رفضت التدخل في الأزمة مع إيران قائلا ينبغي على هذه الدول أن تبدأ في تعلم كيفية الدفاع عن نفسها.

وأضاف ترامب أن الدول التي تعاني من نقص في الوقود عليها أن تذهب وتحصل على نفطها بنفسها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تكون متاحة لمساعدة هذه الدول كما لم تتلقَّ دعمًا منها سابقًا.

ودعا إلى تحرك أكثر جرأة من قبل الدول المتضررة، قائلًا إن على من لا يستطيع تأمين احتياجاته من الوقود أن يتجه إلى مضيق هرمز ويسيطر عليه، في إشارة إلى الأهمية الحيوية للممر الملاحي في تجارة النفط العالمية.

وأشار ترامب إلى أن الدول التي تواجه صعوبات في الحصول على وقود الطائرات بسبب الأوضاع في مضيق هرمز يمكنها شراء احتياجاتها من الولايات المتحدة، مؤكدًا أن بلاده لن تتحمل عبء دعم الآخرين دون مقابل.

 

روسيا ودور الوسيط

 

فيما دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى وقف ما وصفه بـ"العدوان غير المبرر" من جانب الكيان الصهيونى والولايات المتحدة على إيران، محذرًا من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.

وأكد لافروف أن أزمة الشرق الأوسط مرشحة للتفاقم وقد تتحول إلى صراع أوسع، في ظل استمرار التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية المتزايدة.

وأشار إلى أن روسيا مستعدة للعب دور الوسيط بين الأطراف المعنية بالنزاع، بهدف احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهات أوسع.

كما اتهم وزير الخارجية الروسي الولايات المتحدة والكيان الصهيونى بعدم الرغبة في تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها، معتبرًا أن هذا النهج يسهم في زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.