تهدف قاعدة البيانات إلى توثيق جزء بسيط من البعد الإنساني لضحايا فض اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر، مسلطة الضوء على أسمائهم، مهنهم، أعمارهم، والمحافظات التي انتموا إليها، إلى جانب رصد الفئات الخاصة كالنساء، الأطفال، الصحفيين، الأطباء، والمسعفين، وصولاً إلى المعتقلين الذين توفوا لاحقاً والمفقودين ممن لم تُسلّم جثامينهم أو لم تعترف السلطات بمعاناتهم.
وغالبًا ما تختزل لغة الأرقام المأساة الإنسانية الكبرى في إحصاءات مجردة، غير أن الحقيقة الأكثر إيلاماً تكمن في تفاصيل الضحايا الذين سقطوا خارج الأطر الرسمية للإحصاء، أو توفوا تباعاً في سجون القهر، أو غُيبوا قسراً دون حتى أن تنعم أسرهم بوداعهم أو الحصول على اعتراف رسمي بمصابهم.
شهداء الواجب الإنساني
لعب الأطباء والمسعفون دوراً بطولياً داخل المستشفيات الميدانية (مثل مستشفى رابعة العدوية الميداني)، حيث تعرضوا للاستهداف المباشر بالرصاص الحي وقنابل الغاز والاعتداءات أثناء تقديم الإسعافات الأولية للمصابين.
ولم تقتصر الخسائر على القتل المباشر أثناء الفض، بل امتدت لتشمل اعتقال وملاحقة الأطباء المتضامنين، ومنع الفرق الطبية من أداء مهامها الإنسانية، مروراً بالإهمال الطبي المتعمد الذي طال أطباء معتقلين داخل السجون لاحقاً.
ودفع عدد من الصحفيين والمصورين أرواحهم ثمناً لنقل الحقيقة الحية وتوثيق الانتهاكات لحظة بلحظة (مثل المصور الشهير مصطفى البلكي وغيره ممن سقطوا برصاص الرصد المباشر).
و شملت الانتهاكات القتل العمد أثناء التغطية الصحفية، الاعتقال التعسفي للمراسلين، وإغلاق المؤسسات الإعلامية لحجب الرواية المستقلة عن الأحداث
النساء والأطفال
سقط عدد من الأطفال إما رفقة عائلاتهم في ميادين الاعتصام، أو نتيجة الطلق الناري العشوائي، مما حرمهم من حقهم الأساسي في الحياة واللعب والتعليم.
وشاركت المرأة بفاعلية في رابعة العدوية ، وتعرضت للقتل المباشر، أو الاعتقال والملاحقة الأمنية، وما يتبع ذلك من تداعيات نفسية واجتماعية قاسية على الأسر والأبناء.
المفقودون ومن لم تُسلّم جثامينهم
وتحولت قضية المفقودين إلى جرح نزف لعائلات بأكملها؛ حيث اختفى العشرات قسراً في ظروف غامضة أثناء الأحداث الدموي، في كثير من الحالات، رفضت السلطات تسليم جثامين الضحايا لذويهم، أو فرضت دفناً سرياً عاجلاً في أوقات متأخرة ودون جنازات علنية، مما حرم الأسر من أبسط حقوقها الإنسانية والدينية في وداع أحبائهم وتأبينهم.
الأطفال الذين قتلوا في رابعة:
أسماء محمد البلتاجي
عبد الرحمن سامي إبراهيم
محمد سامي سليمان
عبد الرحمن صلاح عبد الموجود
عبد الرحمن طه عبد الرحمن
أحمد جمال مصطفى
أحمد رضا إبراهيم
محمد ياسين الإمام
سعيد عبد الكريم محمد يونس
محمد عبد الباسط الإمام
ياسر مجدي أحمد
سهيل محمد الصادق
علي أحمد علي
أحمد يسري البدري
محمد ياسين الإمام
ياسر سيد
عبد الرحمن حمدي شناوي
حذيفة عبد العظيم رمضان
أحمد ضياء الدين فرحات
محمود محمد إبراهيم
حسين سعيد حسين عقدة
حسام محمود عدوي
عاصم مصطفى منسي
محمد خالد سويدان
عمر جمال سعد
مؤمن محسن سعادة
أحمد محمود السباعي
منصور محمد منصور
22 امرأة قُتلن في فض اعتصام رابعة
قتلت امرأة وبقيت أسماؤهن شاهدةً على يومٍ لا ينبغي أن يُنسى.
• هند هشام كمال
• حبيبة أحمد عبد العزيز
• أسماء هشام صقر
• مريم محمد علي عبد العال
• أسماء محمد البلتاجي
• هبة محمد فكر إبراهيم
• إنجي محمد تاج الدين
• وردة مصطفى محمد بيومي
• رزان محمد علي
• سارة السيار
• سعاد حسن رمزي
• سهام عبد الله متولي
• سوسن سعد حسن علي
• نادية سالم علي الرازق
• نهى أحمد عبد المعطي
• هدى أحمد سعيد
• هدى فرج سعيد
• هيام عبده إبراهيم
• ميرفت سيد علي
• سوزان محمد علي
• إيمان محمود الحسيني
• سناء حمدي عبد العزيز
المختفون قسريا
ويبدو أن واحدا وعشرين إنسانًا ابتلعتهم دهاليز المجهول؛ يُقتادون من بيوتهم أو الشوارع فتُغلق عليهم الأبواب الحديدية، وتُمحى أسماؤهم من السجلات كأن الأرض لم تشهد وجودهم قط.
عمرو إبراهيم عبدالمنعم متولي.
خالد محمد حافظ عز الدين.
عبدالحميد محمد عبدالسلام.
عمر محمد علي حماد.
محمود إبراهيم مصطفى أحمد عطية.
محمد خضر علي محمد.
عادل درديري عبد الجواد.
أسامة محمد راشد عبد الحليم.
محمود محمد عبد السميع.
محمود أحمد محمد علي بدوي.
أسماء خلف شندين عبد المجيد.
أشرف حسن إبراهيم محمد.
محمد السيد محمد إسماعيل.
أحمد عبدالله جمعة حسانين.
علا عبدالحكيم محمد السعيد
عماد زكريا عبدالله عبد الجواد.
محمد حسين السيد السمان.
عزت سعيد فؤاد مراد.
محمد الشحات عبد الشافي أحمد.
عبدالرحمن محمد عبد النبي.
محمود المليجي.
والاختفاء القسري بحسب الحقوقيين: تعذيب ممتد، واغتيال بطيء للروح، وامتهان صارخٌ للكرامة.. لكن لن تبقى الحقيقة رهينة الجدران، ولن تمحو السنين بصمة الجريمة، وإن طال الليل فالقصاص آتٍ لا محالة.