أخطر تقرير عن “محاكم تفتيش الانقلاب”.. 15 ألف واقعة تعذيب بالسجون

- ‎فيأخبار

أكد المرصد المصري للحقوق والحريات أن هناك أساليب وحشية تمارسها الأجهزة الأمنية المصرية مع المعتقلين السياسيين بمختلف فئاتهم العمرية صغارا كانوا أم كبارا رجالا أم نساء.

وقال المرصد في تقريره بمناسبة اليوم العالمي لضحايا التعذيب بعنوان "التعذيب في مصر .. واقع مرير وقلوب لا تعرف الرحمة " والذي يصادف مرور عام على الانقلاب العسكري: "فعمليات التعذيب التى بتنا نسمع عنها ونراها اليوم تفوق بكثير ما حدث في محاكم التفتيش من عنصرية وإجرام، فما يحدث اليوم ليس الهدف منه تعذيب شخص لانتزاع المعلومات، بقدر ما هو إذلال لمعارضى خريطة 3 يوليو التى أعلنها عبد الفتاح السيسي وكسر إرادتهم.

وأشار المرصد المصري إلى أن أعداد الاشخاص الذين تم تعذيبهم والتى قام بتوثيقها فرق الرصد والتوثيق بالمرصد بلغت 14668 حالة تعذيب داخل 325 مقر احتجاز فى 22 محافظة، تنوعت بين الضرب المبرح والصعق بالكهرباء والاغتصاب والتحرش، والمنع من النوم ومن دخول دورات المياه، ما هو معلن.

وأضاف المرصد المصري أن الكثير من الفتيات لا يخبرن ذويهم بما يمارس ضدهن من عمليات تعذيب ممنهج، خوفا من بطش الأجهزة الأمنية، وحتى الشباب والرجال يتم الضغط عليهم لمنع الإدلاء بأي تصريحات تتعلق بما يمارس ضدهم خوفا من زيادة التعذيب والتنكيل، خاصة أن الجميع يفاجئ بأن النيابة لا تعطي لهم حقا ولا ترفع عنهم ظلما، لنصبح أمام دولة يغيب فيها القانون وتضيع فيها مبادئ العدالة.

وأكد المرصد المصري أن ما تشهده مصر وما يمارس ضد أبنائها من عمليات تعذيب ممنهجه، لهو جريمة ضد القانون وضد
الإنسانية وضد الأخلاق وضد الضمائر البشرية السوية، فما يحدث ضد المعتقلين السياسيين، إهدار لكل القيم وكل المبادئ، ويمثل استهانة غير مقبولة بحقوق وحريات الشعب المصري، الذي انتفض في الخامس والعشرين من يناير من أجل الحرية والديموقراطية والكرامة الانسانية.

وأكد المرصد أن هذا التقرير صرخة لكل صاحب ضمير لمساعدة هؤلاء المظلومين في التخفيف عنهم والضغط على النظام الديكتاتوري الحالي للإفراج الفوري عنهم، خاصة أن العديد منهم لم يثبت بحقه أي جريمة تخالف القانون أو الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.. للاطلاع على التقرير