بعض المعتقلين موثقو الأقدام والأيدي طوال اليوم في الزنازين الانفرادية من شهور

 العديد من الشباب الأبرياء قتلوا من شدة التعذيب والانتهاكات الصارخة

 الانقلابيون أحضروا زوجات بعض الشباب وعلقوهن على الأبواب؛ لإجبارهم على الاعتراف بما يريدونه

 المعتقلون يسمعون صراخ النساء من شدة التعذيب البدني أثناء التحقيق معهن

كشفت شبكة "رصد" الأخبارية، في تسريب جديد لها، من أحد المعتقلين بسجن "العزولي" بمعسكر الجلاء التابع للجيش الثاني، ما يحدث داخل السجن، من ضرب وتعذيب وانتهاكات إنسانية صارخة بحق المعتقلين المؤيدين للشرعية.

ونشرت الشبكة تفاصيل الرسالة الورقية التي وصلتها من أحد المعتقلين، حيث كتب واصفا مشاهد التعذيب: "يتم التعذيب بالتعليق على الأبواب وسكب المياه المغلية والزيت المغلي والكهرباء على المعتقلين، ويوجد بعض المعتقلين موثقي الأقدام والأيدي طوال اليوم في الزنازين الانفرادية من شهور".

وأكد المعتقل أن داخل السجن العديد من المعتقلين الأبرياء الذين يتم تعذيبهم، بل ويصل الأمر لقتلهم، حيث قال: "في سجن العزولي مئات المعتقلين الذين لا ذنب لهم، وقتل العديد من الشباب من شدة التعذيب".

وتابع في وصف حالهم: "يوجد معتقل أخرص ومصاب بشلل نصفي، ومعتقل آخر اسمه أيوب من سيناء عمره 12 عاما ومتهم بتفجير دبابة وقتلوا والده في سيناء، ومعتقل اسمه "عمر" عمره 16 سنة من الزقازيق".

واستطرد المعتقل قائلا عن مشاهد وحالات التعذيب: "دخول الحمام مسموح مرة واحدة فقط قبل الفجر كل 3 أشخاص في 5 دقائق فقط، موزعين على أربعة حمامات، ودخول الحمامات بالضرب يوميا والأكل قليل جدا لا يكفي (خبز – مكرونة)، ولا توجد أي إضاءة في الزنزانة، فمن قبل المغرب إلى بعد الفجر أنت في ظلام دامس".

ووصف حال المعتقلين وأعمارهم وطرق التحقيق والاحتجاز "بعض الشباب ذهبوا "للعزولي" رغم إحالة قضيتهم للمحكمة، في العزولي العديد من الأطفال القصر ويتم التحقيق بالترحيل من سجن العزولي لمبنى آخر في نفس المعسكر (معسكر الجلاء)، وأنت موثق اليدين من الخلف ومغمى العينين، وفي مبنى التحقيق تبدأ رحلة جديدة من التعذيب، ومن التعليق للمياه المغلية والزيت المغلي، وبعض الشباب أحضروا زوجاتهم وعلقوهن على الأبواب لإجبارهم على الاعترافات بما يريدونه". 

واختتم رسالته بالإشارة لأبشع ما يوجد في هذا السجن قائلا: "في العزولي يوجد قسم للنساء، فأنت تسمع صراخهن أثناء التحقيق فعلا".

يذكر أن سجن العزولى يتبع قيادة الجيش الثانى الميدانى، وهو في الأصل سجن عسكري، من المفترض ألا يُسجن به مدنيون، ويقبع فيه العديد من أهالى سيناء المقبوض عليهم، بالإضافة إلى بعض المعتقلين السياسيين.

 

 

Facebook Comments