أحمدي البنهاوي
نشر نشطاء على موقع "يوتيوب" 3 فيديوهات بعنوان "التعليم في مصر" على حلقات، الأول "المدرس"، ثم الثاني "أهمية التعليم"، وثالثا "يا تعليمك يا مصر"، ووضع حساب "الثورة تجمعنا" التقارير السريعة المصورة على شبكة اليوتيوب، وهي تشرح الوضع المزري الذي وصل إليه التعليم في البلاد من كافة جوانبه، وأثر الحكم العسكري على التعليم في مصر على مدى 60 سنة.

المدرس

واستعرض النشطاء في الجزء الأول من لقطات مصورة، المهانة التي وصل إليها المعلم في مصر بسبب الدروس الخصوصية، مستخدما المادة الفيلمية للفنان محمد هنيدي في عمله الفني "رمضان أبو العلمين حمودة"، مدرس اللغة العربية، الذي يحافظ على مبادئه في أداء دوره في الفصل، ثم ما يلبث إلا أن ينتهي به المقام "صبي عالمة" في إحدى الصالات، مع استخدام صور واقعية من "ساحات" الدروس الخصوصية ورقص المعلمين واستخدام الآلات الموسيقية في تلقين الطلاب!.

أهمية التعليم

وصدر نشطاء "الثورة تجمعنا" أقوال وأفعال مشاهير الغرب على أهمية التعليم، وعلى الدور الذي يمكن أن يلعبه، ومن بين ما نقله في هذا الإطار تأكيد شيمون بيريز، رئيس الكيان الصهيوني السابق، في حديث للتلفزيون الإسرائيلي، قائلا: "إذا كانت الدول التي تكرس الدين الإسلامي في الدول القريبة تملك الثروات الطبيعية والبترولية، فإننا نستطيع أن نحسم الصراع لصالح إسرائيل عن طريق التعليم، وعن طريق الثروة البشرية التي نملكها، وإتاحة التعليم الجامعي لكل فتي وفتاة في إسرائيل".

وكذلك تصريحات رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير، الذي ردد طوال حملته الانتخابية وفي مؤتمرات الحزب، أن الأولوية في برنامج الحكومة هي للتعليم، والتعليم، والتعليم".

واستعرض الفيديو كيف تغير جوهر الصراع في العالم الآن، حيث أصبح السباق في التعليم، وإن أخذ هذا الصراع أشكالا سياسية أو اقتصادية أو عسكرية، فتقارن الدول بحجم إنفاقها على التعليم الجامعي وما قبل الجامعي.

ورأى النشطاء، من خلال "الفيديو"، أن التعليم أصبح ضرورة قصوى لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأي دولة، وكيف أن الجهل والتنمية والهوية ثالوث المشكلة بالنسبة لتلك الدول، حتى إن هولندا افتخرت مؤخرا بمحو أمية آخر هولندي لا يتقن استخدام الحاسوب.

وقالوا إن الإسلام أولى أهمية كبيرة للتعلم، ففي معركة بدر التي انتصر فيها المسلمون وقاموا بأسر عدد من الكفار، وكان بعضهم يجيد القراءة والكتابة، فعرض الرسول على الأسرى لكى يتم إطلاق سراحهم أن يعلموا عشرة من المسلمين القراءة والكتابة، أو أن يدفعوا الفدية، وكانت هذه هي المدرسة الأولى في تاريخ الإسلام التى أنشأها الرسول نفسه.

المرتبة الثانية

وفي الفيديو الثالث ارتفعت نبرة السخرية من واقع التعليم في مصر، فقد ذكر "ذكاء الطالب المصري" المادة المكررة دائما في المدارس وعلى ألسنة منظمة التعليم، رغم احتلال مصر "المرتبة الثانية" على مستوى العالم من حيث منظومة التعليم، ولكن من أسفل القائمة وليس من أعلاها!.

وقارنوا بين ميزانية التعليم بين الشمال والجنوب، وبين وسائل ووسائط التعلم، وبين اكتظاظ الفصول وإرهاق ولي الأمر إن أراد الإنفاق على تعليم خاص يتجنب مشكلات التعليم العام، علاوة على قوة الابتكار والأنشطة المصاحبة كالمسرح لدى طلاب في منظومات أخرى.

الفيديو اختتم انتقاده بالسخرية أيضا من خلال أغنية "يا هناه اللي يتعلم عندنا"، للفنان حمزة نمرة.

1- التعليم في مصر (1) المدّرس

2- التعليم في مصر (2) أهمية التعليم

3- التعليم في مصر (3) يا تعليمك يا مصر

Facebook Comments