المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية عن دخول صاروخ "أبو عطايا" (ATT) إلى الخدمة لأول مرة في تاريخها؛ تيمناً بالشهيد القائد جمال أبو سمهدانة "أبو عطايا" الأمين العام للجان المقاومة.
وأكدت الألوية على لسان ناطقها العسكري، خلال العرض العسكري الذي نظمته في ذكرى انطلاقتها السابعة عشرة، أمس الاثنين، على قدسية سلاح المقاومة وتمسكها به والعمل على تصنيعه وتطويره، استعداداً للجولة القادمة جولة الحسم والتحرير.
وأشارت إلى أن ما حدث بالأمس، من ارتكاب العدو الصهيوني جريمة الإعدام الميداني، بحق الأسير الشهيد ياسر حمدوني، يجب أن لا تمر دون عقاب.
وتابعت: "يجب على فصائل المقاومة، عدم السكوت على هذه الجريمة، ومعاقبة الاحتلال باللغة التي يفهمها، حتى لا تزيد جرأته، والتمادي في قتل أسرانا البواسل".
وأكدت أنه ورغم حصار العدو، وحصار الجار، وشح الإمكانات، وقلة المال، وعمليات الاغتيال بحق قادتنا العظماء، استطاعت المقاومة بإمكاناتها الضئيلة والمحدودة، أن تحقق ما عجزت عنه الجيوش النظامية.
ودعت جميع القوى الإسلامية والوطنية للالتحام بعيدا عن الحزبية المقيتة، وضرورة رسم استراتيجية عمل مشتركة لمواجهة العدو الصهيوني، وإحباط المشروع التصفوي الخطير الهادف إلى نزع سلاح المقاومة.
وشدّدت على ضرورة الإيمان بحتمية الانتصار والاستعداد للتضحية، وانتقاء أساليب ووسائل القتال الملائمة لكل مرحلة ولكل موقع، وعلى قاعدة المحافظة على الذات وإفناء العدو.
وانطلق العرض العسكري المهيب من موقع الشهيد القائد الشيخ عماد حماد غرب مدينة خانيونس؛ حيث سارت المواكب المحمولة على امتداد الشارع الرئيس الرابط بين محافظتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.
واستعرضت الألوية خلال العرض العسكري مختلف الوحدات القتالية المجاهدة بكامل عتادها العسكري.
وفي سياق آخر، أصيب مساء أمس الاثنين مستوطن صهيوني بعد إلقاء زجاجة حارقة على سيارته بينما كان يسير على خط الستين بالقرب من مخيم الفوار جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر إخبارية إن شبانا فلسطينيين ألقوا زجاجة حارقة على سيارة مستوطن كانت قادمة من مستوطنات الجنوب، ما أدى لاحتراق جزء منها وإصابة مستوطن بداخلها.
وحضرت سيارة إسعاف تابعة لنجمة داود الحمراء الصهيونية، ونقلت المستوطن إلى أحد مشافي القدس المحتلة.
إلى ذلك سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمان الأسير الشهيد ياسر ذياب حمدوني (40 عامًا)، للجانب الفلسطيني مساء الاثنين، عند حاجز "الجلمة" العسكري.
وذكرت هيئة شئون الأسرى والمحررين، أن تشييع جثمان الشهيد ياسر حمدونة سيكون غدا الثلاثاء بعد صلاة الظهر في مسقط رأسه يعبد قضاء جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.