كتب: حسين علام

توجه وفد كبير من النساء ومعهن عدد من الرجال من ميناء مسينا الإيطالي، للتوجه لقطاع غزة المحاصر من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، على متن قارب "زيتونة" لدعم أهل فلسطين المحاصرين وتقديم المساعدات والدعم المعنوي، في مواجهة الاحتلال الغاشم وكسر الحصار.

ونقلت قناة الجزيرة مباشر، صورا حية لعدد كبير من النساء الأوروبيات اللائي اتجهن على متن قارب زيتونة في الطريق لقطاع غزة، كما أظهرت الصور للمتضامنين مع غزة رفع أعلام فلسطين.

وصعد العشرات من النساء على متن القارب في انتظار لحظة الانطلاق في التوجه لغزة، معربين عن سعادتهن للتمكن من هذه اللحظة الإنسانية التي يعلنون فيها رفض الاحتلال الصهيوني وممارسته ضد أهالي غزة المحاصرين.

ومن المقرر أن تقل السفينة زيتونة على متنها، اليوم الثلاثاء، ثلاثين ناشطة من جنسيات مختلفة. وكان يفترض أن تنطلق معها السفينة "أمل-2"، بيد أن الأخيرة لم تتمكن من الإبحار بسبب عطل، حسب ما أكد منسقو سفن النساء لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وكانت "زيتونة" وصلت قبل أيام إلى جزيرة صقلية الإيطالية التي تعتبر المحطة الأخيرة قبل التوجه نحو غزة. وفي هذه الأثناء، نظمت بلدية "ميسينا" الإيطالية جولة في السفينتين "زيتونة" و"أمل-2" شارك فيها طلاب مدارس، ضمن حملة التوعية بمعاناة الفلسطينيين جراء الاحتلال الإسرائيلي.

يشار إلى أن هذه الرحلة التي تستهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات، تنطلق تحت راية التحالف الدولي لأسطول الحرية-4.

وكانت إسرائيل تصدت في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين ومنعتها من الوصول إلى غزة، وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة "مرمرة"، مما فجر أزمة في العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، وتواصلت الأزمة حتى وقع الطرفان مؤخرا اتفاقا لتطبيع العلاقات.

وقد طالب "تجمع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية" المجتمع الدولي بتوفير الحماية لأسطول الحرية-4، وضمان عدم اعتداء القوات الإسرائيلية عليه أو مضايقتها للمشاركين فيه.
ودعا التجمع خلال مؤتمر صحفي في ميناء غزة الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتمكين المتضامنين من الوصول إلى غزة بأمان.

Facebook Comments