رحب حقوقيون بقرار العفو الإماراتي عن عبد الرحمن القرضاوي، القرار الذي أصدره رئيس الإمارات محمد بن زايد بعفو عن القرضاوي محذراً من ترحيله إلى مصر، وطالب "مركز مناصرة معتقلي الإمارات"، بالإفراج الفوري عنه وإعادته إلى تركيا لحمله جنسيتها.
كما دعا السلطات التركية والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك ومتابعة قضية القرضاوي حتى استعادته الكاملة لحريته.
وأصدر "بن زايد آل نهيان"، الجمعة 4 سبتمبر 2026، عفواً رئاسياً عن الشاعر والناشط السياسي عبد الرحمن يوسف القرضاوي، وذلك بعد أيام من صدور حكم قضائي بحقه بالسجن لمدة 10 سنوات وتغريمه 200 ألف درهم.
وكانت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية – دائرة الجرائم الإلكترونية، قد قضت في 27 أغسطس 2026 بإدانة القرضاوي والحكم عليه بالسجن 10 سنوات وتغريمه 200 ألف درهم، قبل أن يصدر العفو الرئاسي عنه اليوم.
وأثار القرار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما انصب جانب من التعليقات على ضرورة التأكد من الإفراج الفعلي عنه، وتحديد وجهته المقبلة، وسط مخاوف من ترحيله إلى مصر، ودعوات إلى إعادته إلى تركيا التي يحمل جنسيتها.
ومن حيثيات العفو أنه جاء بعد حكم جائر عليه بالسجن 10 سنوات وتغريمه 200 ألف درهم، مشيراً إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ العفو الرئاسي.
https://x.com/UAE71news/status/2095911108548710525
واعتبرت الأكاديمية السعودية – د. حصة بنت محمد الماضي عبر أن العفو عن القرضاوي يأتي بعد اختطافه وإخفائه قسرياً والحكم عليه بالسجن 10 سنوات، وطالبت بالإفراج عنه والاعتذار له وتعويضه عما أصابه من أضرار، وتمكينه من حرية الوصول إلى أي مكان يريد.
https://x.com/drhussahmm/status/2095881163780796692
ورحب المعارض السعودي – فواز الكثيري عبر (إكس) بخروج عبد الرحمن القرضاوي، معتبراً أن الانتماء السياسي السلمي أو الاختلاف الفكري لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للعقاب الأمني، ووجه التهنئة للقرضاوي باعتباره معتقل رأي وشاعراً ومعارضاً سياسياً.
وقال حساب أحمد (ᎥᎠя ɑհʍҽժ)، "إن هذه المرة هي التي اعترف فيها النظام الإماراتي باحتجاز القرضاوي ومحاكمته وصدور حكم بحقه، منتقداً صدور العفو بعد ما وصفه بطول إنكار الاختطاف والاحتجاز، ومستشهداً بمقولة «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟»".
https://x.com/iDrAhmedMD/status/2095830304048984185
ودعت حسابات على مدى نحو سنتين إلى تحرير عبد الرحمن يوسف القرضاوي من السجون الإماراتية، واعتبر أن احتجازه جاء على خلفية أشعاره ومواقفه السياسية.
وحذر الناشط السعودي والحقوقي يحيى عسيري من اعتبار إعلان العفو بمثابة إفراج نهائي، موضحاً أن المعلن هو العفو عن الحكم، بينما لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيسمح للقرضاوي بمغادرة الإمارات، وما الدولة التي سيتوجه إليها.
كما حذر من احتمال ترحيله إلى مصر، ودعا إلى استمرار التحرك من أجل ضمان وصوله إلى بلد آمن.
https://x.com/abo1fares/status/2095836743828177375