كتب – مروان الجاسم
نظمت الجالية المصرية بجنوب إفريقيا مؤتمرا أمس للمطالبة بإلغاء أحكام الإعدام في مصر، في الذكرى الرابعة عشرة لليوم العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام. وقالت الجالية المصرية في بيان لها خلال المؤتمر إن الانقلاب العسكري حكم على مئات المصريين من رافضي الانقلاب العسكري بالإعدام خلال محاكمات تفتقد لأبسط ضمانات العدالة ومن بينهم لاعديد من المسؤولين المنتخبين ديمقراطيا وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي والدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب. وأضاف البيان أن النظام الانقلابي لم يكتفي بتسييس القضاء وشراء ذمم مجموعة من القضاة لإصدار مثل هيذه الأحكام بل تخطاها لتنفيذ أحكام إعدام خارج نطاق القانون ضد معارضين بعد اعتقالهم كما حدث مع الدكتور محمد كمال القيادي بجماعة الإخوان المسلمين ورفيقه وكما حدث من قبل مع الأبرياء في مدينة 6 أكتوبر. وأوضح البيان أن الانقلاب العسكري يمارس الإعدام البطئ بحق كثير من المعتقلين بمنع الرعاية الطبية عنهم ما أدى لاستشهاد العشرات من المعتقلين السياسيين وآخرهم الشاب مهند إيهاب الذي توفي بسرطان الدم لعدم تقديم الرعاية الطبية له. وأكدت الجالية التي تعد جزءا من الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج أن لجوء وإفراط النظام الانقلاب بمصر في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام في شكل قانون صوري أو خراج إطار القانون يأتي في إطار محاولته اليائسة للقضاء على المقاومة البطولية لرافضي الانقلاب لهذه العصابة الفاسدة الدموية رغم مرور ثلاث أعوام من التنكيل. وحمل الائتلاف والجالية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة المسؤولية الكاملة عن غض الطرف عن الفظائع التي يرتكبها عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري وعصابته بحق الشعب المصري، محذرا السيسي وعصابته من مغبة التمادي في استباحة أرواح المصريين، مؤكدا أن أرواح المصريين التي زهقت لن تذهب هدرا وأن القتلة سيلاحقون في كل مكان وإن طال الزمان. شاهد: