“كي مون” يكشف عداءه للإسلام بانتقاده “الأقصى” تراثا إسلاميا خالصا

- ‎فيعربي ودولي

كتب حسين علام:

كشف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن عدائه للإسلام، أمس الثلاثاء، بعد أن انتقد تبني "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة" (اليونسكو) قرارًا يعتبر الأقصى تراثًا إسلاميًّا خالصًا، في الوقت الذي يلبس فيه ثوب "القلقانة" تجاه أي مذبحة للمسلمين.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن "بان كي مون يؤكد من جديد أهمية البلدة القديمة في القدس وأسوارها للديانات السماوية الثلاث، ويشدد على أهمية الارتباط الديني والتاريخي للمسلمين والمسيحيين واليهود بالأماكن المقدسة" قائلا:  "من حق بان كي مون أن يكون له رأيا خاصا بشأن وضعية الأماكن المقدسة".

وأضاف دوغريك: "المسجد الأقصى/الحرم الشريف، وهو الضريح المقدس للمسلمين، هو أيضا جبل الهيكل، وحائطه الغربي هو أقدس مكان عند اليهود، وعلى بعد خطوات قليلة منه تقع كنيسة القديس القبر وجبل الزيتون"، وهو ما يعني موافقة كي مون على الانتهاكات التي تحدث من قبل اليهود ومحاولاتهم لهدم المسجد الأقصى.
 
وتابع: "يدعو الأمين العام أيضا جميع الأطراف إلى احترام الوضع القائم فيما يتعلق بالأماكن المقدسة في البلدة القديمة في القدس، هذا هو رأي الأمين العام.. وأعتقد أن الحق معه.. لديه الحق في أن يعبر عن رأيه مثل أي شخص آخر"، وبذلك يظهر الوجه الحقيقي لكي مون في رعاية الكيان الصهيوني ودولة الاحتلال.

رئيسة "اليونسكو" تتحدى 24 دولة وتتمسك بالتسمية الصهيونية للأقصى