حدد رجب طيب إردوغان يوم الجمعة ملامح رؤيته "لتركيا جديدة رائدة" متعهدا بتعديل الدستور ولعب دور أكثر حضورا على المسرح العالمي وتعميق الديمقراطية إذا أصبح أول رئيس لتركيا يأتي من خلال انتخابات شعبية مباشرة. ويصور الرجل الذي هيمن على السياسة التركية لأكثر من عشر سنوات ترشحه للرئاسة كجزء من مسار تاريخي للتغيير يحطم قيود الوضع الراهن التي قال إنها أخرت تركيا لعشرات السنين. وألقى إردوغان (60 عاما) كما ذكرت "رويتر" كلمة استمرت ما يقرب من ساعتين أمام عدة آلاف من أنصاره في قاعة المؤتمرات في اسطنبول في بداية حملته للانتخابات الرئاسية التي من شبه المؤكد أن يفوز فيها والتي تجرى في أغسطس المقبل. وقال "تركيا القديمة أصبحت ماضيا الآن. بوابات تركيا القديمة مغلقة، وهناك صوت يعبر عن إرادة الناس للتغيير." وأضاف بصوت مدو "تركيا الجديدة ناضجة ومتطورة وقوية..تركيا الجديدة ستخدم السلام الدولي بشكل أفضل… تركيا الجديدة ستكون كبيرة ورائدة." يذكر ان البرلمان هو من كان ينتخب الرؤساء السابقين في تركيا.