فيما تتواصل “العملية الشاملة” التي أعلن عنها الجيش قبل أسبوعين؛ تتفاقم مأساة أبناء سيناء، وبالتحديد أهالي محافظة شمال سيناء؛ حيث لا طعام أو شراب أو دواء أو اتصالات أو إنترنت.. أو أمان.
فالاعتقال أو الخوف منه، والتعرض للقصف أو انتظاره، أو هدم البيوت فوق أصحابها أو ترقّبه أصبح هو المصير المحتوم لهؤلاء “المواطنين” الذين لم يعد ضمن قاموسهم كلمات مثل الأمان أو الراحة أو “لقمة حلوة” أو اللقاء مع الأهل والأصحاب.. بعد أن تحولت حياتهم إلى حصار وقتل وتدمير.
باختصار.. لم يعودوا من الأحياء بعد أن قرر الانقلاب أن يشنّ حربًا ضدهم بدعوى مطاردة “الإرهابيين”.
الإنفوجراف التالي يوضح جانبًا من المأساة التي يتعرض لها أبناء تلك البقعة المقدسة الغالية من أرض الوطن:
