نبض (السوشيال).. مرحبًا بكم في مصر و”مهاتير محمد” ومعاناة “آل الشاطر”

- ‎فيسوشيال

شهدت ساحات التواصل الاجتماعي الكثير من التغريدات والتدوينات التي عكست اهتمامات المصريين اليوم، والتي ننتقي منها عددًا في التقرير التالي:

نبدأ من حساب الدكتور جمال عبد الستار، والذي غرد على موقع “تويتر”: لم يصل جمال عبد الناصر في عدائه للإسلام ما وصل إليه السيسي.. واعتمد كلاهما في مشروعه على مخطط عالمي قديم لمحاربة الإسلام.. انتهى عبد الناصر ميتا بالسكتة او بالسم في قصره ووسط حراسه ونفذ أمر الله.. متى ينفذ أمر الله في السيسي؟ وكيف سيموت؟ سؤالان لا يعرف إجابتهما إلا الفتاح العليم.

إجرام السيسي

وفي منشور مطول كتب “أم الزهراء” عزه توفيق زوجة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: لم يسبق علينا طول حبسة مثل هذه.. ست سنوات ..كنا. سابقا لا نحرم زيارة زوجي سوى.. أسبوعين أقصى مدة لا نراه فيها في أي حبسة حسب قوانين السجون..فى هذه الحبسة محرومون من الزيارة أكثر من ثلاث سنوات.

محرومون من الجلوس معه من حوالى خمس سنوات من ايام ماكانت الزيارات يسمح بها احيانا وتمنع احيانا كثيرة كان عبر كابينة مقسومة بحائل زجاجى ومدة الزيارة دقائق احبانا تصل الى ٢او٣دقيقة. والحديث عبر تليفون مع وجود الضباط والمخبرين.

معاناة آل الشاطر

حتى الجلسات الآن تؤجل دون حضورهم، آخر جلسة للتخابر وهي الجلسة الوحيدة التي نرى فيها طيف زوج وابني مر عليها ما يقرب من شهرين، كانت البنات خطا أحمر مهما حدث لا يقتربون منهن، الحرمات استباحت والفجر تفاقم.

وكتب الدكتور الوزير، محمد محسوب: لا يحتاج تأمين يوم ٢٥ يناير لاستعراض أسلحة قوات الأمن..بل لتحقيق مطالب يؤمن بها كل مصري.. عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. طالما بقيت غائبة.. سيظل الخوف بقلوب كل مستبد من ذكرى يوم قرر فيه الشعب أن يخرج مطالبا بحقوقه.. لكن.. من هو المستبد الذي تعلم من التاريخ أو فهم رسائل الشعوب؟!

فى حين كتب مغردا الكاتب الصحفى وائل قنديل: صحيفة صهيونية: إسرائيل أرسلت طبيبًا في مهمة سرية لإنقاذ حياة أبو مازن في اللحظات الأخيرة.. إسرائيل هي التي قتلت ياسر عرفات بالسم، لكي تعين محمود عباس مكانه.. لذلك لم يفاجئني الخبر.. السم اسمه: أبو مازن.

مهاتير محمد

ونشر الحقوقي والناشط عمرو عبدالهادي مقطع فيديو لرئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، وكتب يقول.. لهذا السبب حاربته الامارات و دعمت منافسيه.

مهاتير محمد يرفض إسرائيل رفضا قاطعا ويرفض وجودها في ماليزيا.. صدق رسول الله ﷺ حينما قال لا فرق بين المسلمين إلا بالتقوى.. تصريحات مهاتير محمد متوافقه مع الشريعة في بلده العلمانية عكس أفعال محمد بن سلمان ولي عهد السعودية في بلاد الشريعة.

مرحبا بكم في مصر

ونختتم الجولة من حساب الإعلامى “محمد جمال هلال” والذى لخص مصر فى صورة..حيث نشر صورة أحد الجنود على سور أحد الكبارى وأسفله كتب علية” “welcome to Egypt وكتب تعليقا عليها .. صورة بألف معى!.