8 سنوات على ثورة 2011.. “يناير تجمعنا”.. ملف

- ‎فيتقارير

بعد 8 سنوات من ثورة الشعب المصري الحقيقية في 2011، تعيش مصر أوضاعًا أسوأ مما كانت عليه قبل يناير 2011، من فساد اقتصادي وغلاء وفقر وبطالة وانهيار صحي وخراب صناعي وزراعي وتهديد لمستقبل وحاضر المصريين؛ بسبب سياسات الفشل التي يقودها السيسي وانقلابه الدموي.

وعلى الصعيد السياسي والحقوقي، يتزايد القهر والانتهاكات التي لم يكن يحدث منها إلا القليل في عهد الطاغية مبارك.

كما تتكالب على المصريين الأزمات المعيشية غير المسبوقة، ما يُحتِّم على الشعب اقتناص الفرصة لإبقاء روح ثورة يناير المتجسدة في قلوب الشباب لاستعادة الثورة التي اختطفها العسكر بانقلاب قتلوا فيه الآلاف، وشرّدوا الملايين، وقتلوا الحلم المصري الذي هتف به ثوار يناير “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية”.

القوة الغاشمة التي يتعامل بها السيسي مع الشعب المصري لن تستمر في تحقيق الاستقرار المؤقت الذي يحياه الانقلابيون، في ظل انكشاف أكاذيب السيسي وانفضاح ديكتاتوريته التي لفظها أحرار العالم، وهو ما يُبقي ثورة يناير قادرة على الانبعاث مجددا في ذكراها الثامنة، وهو ما يرصده الملف التالي، والذي يستعرض عددًا من الخطوات الممكنة لانطلاق ثورة الخلاص من الاستبداد والقمع العسكري، مُعيدة لمصر وجهها الثوري الذي بذلت فيه الدماء رخيصة من أجل استعادة الكرامة لمواطنيها.