شهدت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، اليوم الأربعاء ، وقفة احتجاجية من عائلات وأهالى المنطقة بعد تحويل “مسجد اليماني” أحد أكبر مساجد منطقة الوراقة، التابعة لحى أول المحلة إلى مخزن تابع للأوقاف.
وسادت حالة من الغضب بين أهالي الوراقة، بعد قرار الأوقاف بإغلاق المسجد اليماني بدعوى أنه “أيل للسقوط” ،ويعد مسجد اليماني ثالث أكبر المساجد بمدينة المحلة، بعد مسجدي قادوس والباشا؛ لمساحته الشاسعة، التي تقدر بـ 1200 متر، وتاريخه العريق والمؤسس بالجهود الذاتية.
وقال أحد سكان منطقة الوراقة، أن المسجد تم هدمه لبناء آخر جديد بتكلفة تصل إلى 10 ملايين جنيه، بفضل فاعلي الخير بالمنطقة منذ 5 سنوات، بإشراف من وزارة الأوقاف وبحضور مهندسين استشاريين وقامت لجنة هندسية بتسليمه في حضور أعضاء مجلس إدارة المسجد، وبناء عليه أقيمت فيه جميع الشعائر الدينية وفوجئ المصلون بقرار من الأوقاف بتحويله لمخزن تابع لهم.
دا حرام بجد
وقال “عم حمدى” أنه قام بالإتصال بوكيل وزارة الأوقاف بالغربية والذى أكد أن اللجنة الموجودة عند المسجد ليس لها أى قيمة ،وأن المسجد كان يتبع “الجمعية الشرعية” وبه عيادة طبية شاملة،بالإضافة إلى لجنة هامة لكفالة الأيتام والأرامل والفقراء.
وأضاف: تدهور حال المسجد وفروعه بعدما استلمته وزارة الأوقاف،وبات نموذجاً سيئاً فى الإدارة برغم بناءه من الجهود الذاتية من قبل الأهالى منذ عشرات السنين.
وحول إشاعة أنه يحوى إرهابيين أو “دواعش” سخر قائلا: لو فيه إرهابيين أو مجرمين يتفضلوا يقبضوا عليهم، معندناش حد إرهابى كلهم من أهالى المنطقة ومحترمين..وأردف: على جثثتنا أ يتم تحويل المسجد لمخزن دا حرام بجد.
كلاكيت تانى مرة
يشار الى ان هذه لم تكن المرة الأولى التى تشهد المساجد فى عهد السيسى والعسكر تحويلها إلى مخازن.فقد شهدت محافظة الغربية أيضاً فى 31 أغسطس 2016،تحويل مسجد تابع للأوقاف بأول طريق شوبر بأول طنطا، إلى محل تجارى لبيع الدواجن وقاموا بنزع اللافتة الخاصة به فى غياب مسئولى أوقاف الانقلاب.
بدأت تفاصيل الواقعة تنكشف ، عقب بلاغ أحد الأهالي للنيابة الإدارية بطنطا، بتحويل زاوية تابعة لمديرية الأوقاف بالغربية، إلى محل لبيع الفراخ والدواجن، وانتقل وكلاء النيابة الإدارية بالقسم الثالث تحت اشراف المستشار رضا مصباح، والشيخ خليفة الصغير وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، والمهندس فتحي الفقى رئيس مدينة طنطا وتم تشميع المحل.
وكشفت تحقيقات أجرتها النيابة الإدارية أن بعض الأهالي قاموا بنزع اللافتة الخاصة بالمسجد، وتغير معالمه، وتحويله إلى محل لبيع الدواجن منذ يوم 29 ديسمبر 2014، أى ما يقرب من عامين، نظرًا لجشعهم وارتفاع سعر المكان الذى تجاوز سعر المتر فيه 10 آلاف جنيه
<iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FAJA.Egypt%2Fvideos%2F1104655446384682%2F&show_text=0&width=476″ width=”476″ height=”476″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true” allowFullScreen=”true”></iframe>