نشرت مجلة “أتلانتك” الأمريكية تقريرا عن العلاقات العربية الصهيونية في ظل التغيرات الحالية تحت حكم قائد الانقلاب في مصر، وأولاد زايد في الإمارات، وابن سلمان في السعودية.
وقالت المجلة إن العلاقات بين الدول العربية والاحتلال الإسرائيلي دخل مرحلة جديدة في ظل التطبيع الكبير بين الأنظمة الحاكمة وحكومة الاحتلال، ولا ينقص ذلك التقارب إلا اعتراف سعودي بإسرائيل.
وسلطت المجلة الضوء على التصريحات التي أثارت جدلا كبيرا في الشارع العربي والتي جاءت على لسان محمد ابن سلمان في حوار أجرته معه المجلة مؤخرا.
وتحدث بن سلمان خلال الحوار عما وصفه بـ”حق الإسرائيليين في أن يكون لهم وطن”، في تصريح نظر إليه بأنه “إشارة تطبيع”.
وذكر التقرير المنشور على الموقع الإلكتروني للمجلة أن تصريحات بن سلمان تمثل كسرا للسياسات الحكومية الرسمية التي تسير عليها المملكة لعقود، وتزيد احتمالية أن تعترف السعودية، البلد السني المحافظ، رسميا بإسرائيل كدولة.
وأشار تقرير المجلة الأمريكية إلى أن التقارب الأخير بين الرياض وتل أبيب يعكس توجها في كلا البلدين اللذين تتقارب العلاقات بينهما منذ صعود محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد في السعودية، ويعزي هذا بصفة رئيسية إلى عدائهم الشديد المشترك تجاه إيران، البلد الشيعي والخصم الرئيسي للسعودية في الشرق الأوسط.
وأضافت المجلة أنه خلال الشهر الماضي فتحت المملكة العربية السعودية مجالها الجوي للمرة الأولى لعبور رحلة طيران تجارية متجهة لإسرائيل، فيما وصفته صحيفة “ديلي تلجراف” البريطانية بأنها “خطوة رمزية كبيرة لاقت ترحابا شديدا في البلد العبري في أعقاب حظر طيران دام لعقود طويلة.”