نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريرا عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر أكدت فيه أن السنوات الأربع الماضية هي الأسوأ في تاريخ مصر، في ظل السياسات القمعية التي انتهجها هو ونظامه.
ونقل التقرير عن جمال عيد، المحامي ومؤسس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، قوله إن مصر عاشت خلال الأربع سنوات الماضية أسوأ وأسود فترات حقوق الإنسان، إذ شهدت بناء 19 سجنا وإغلاق مؤسسات صحفية، ومحاكمة صحفيين وحجب مواقع إعلامية وصحفية، ومحاكمة مدنيين أمام القضاء العسكري”.
ولفت “عيد” إلى أن مصر الآن لا تدار بمنطق أو قانون، بل كمحل أو دكان صغير يقرر صاحبه الخطة صباح كل يوم، مضيفا: “أننا نعيش فترة الصوت الواحد والرأي الواحد والكلمة الواحدة، ومن يختلف هو عدو”.
وعن مسرحية الانتخابات قال عيد إن “كلمة انتخابات لا تليق بما عاشته مصر خلال الأيام الماضية، فالمرشحون الحقيقيون استبعدوا أو انسحبوا أو سجنوا، وما شاهدناه أقرب للاستفتاء”.
وبالنسبة للنتائج المعلنة، قال الناشط الحقوقي إن عدم وجود لجنة محايدة يثير شكوكا في مصداقية النتائج، وأن مؤسسات نظام الانقلاب استخدمت التهديد والترغيب لدفع المصريين إلى المشاركة، وتم استخدام الغرامة كأسلوب لتهديد المواطنين، وعمدت بعض المؤسسات إلى حشد الناخبين، فضلا عما تداولته مقاطع مصورة أظهرت حث المواطنين على الذهاب إلى التصويت مقابل مبالغ مالية”.