كتب كريم محمد:

بعد مرور 3 سنوات على آخر مرة وصف فيها مسئول أمريكي ما جري في مصر 3 يوليو 2013، بأنه "انقلاب ضد الرئيس محمد مرسي"، ثم اختفاء هذا الحديث وتعامل الإدارة الأمريكية مع النظام الانقلابي بحثا عن مصالحها، عادت وسائل الإعلام الأمريكية، لوصف ما جرى بأنه "انقلاب".

وأحرج "وولف بليتزر"، مذيع قناة "سي إن إن" CNN، مساء الثلاثاء، وزير الخارجية سامح شكري، واصفا ما حدث في عام 2013 بأنه "انقلاب عسكري على محمد مرسي"، ما أغضب شكري الذي سارع بالاعتراض على مقدمة المذيع، زاعما أن ما جرى "ثورة شعبية مكتملة الأركان".

ورغم حسم إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته أوباما مسألة "انقلاب" أم "ثورة"، بالإفراج عن المساعدات والمعدات العسكرية التي سبق حجزها عقب عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي، إلا أن حديث مذيع "سي ان ان" أزعج سلطة الانقلاب وفتح الباب أمام تفسيرات مختلفة لهذا التوجه، خصوصا أن فضائيات أمريكية أخرى هاجمت نظام السيسي وقمعه للحريات، بينما كان "شكري" يرتب لزيارة مقبلة للسيسي لأمريكا في فبراير أو مارس المقبل عقب تنصيب ترامب.

وزعم وزير الخارجية شكري في حوار مع «الشروق» من واشنطن أن: هناك أرضية مشتركة بين رؤى النظام المصري وترامب، ولكنه قال إنه لا توجد تواريخ محددة لزيارة «ترامب» لمصر أو وزيارة الرئيس السيسي لأمريكا.

شاهد: مذيع "سى إن إن": حدث انقلاب على الرئيس المنتخب المصري

Facebook Comments