استشهد المحامى والبرلمانى السابق محمود يوسف محمود، 64 عاما، بعد إصابته بكورونا خلال احتجازه بمقر الأمن الوطني بقنا، ليكون الضحية رقم 11 نتيجة الإهمال الطبي في سجون الانقلاب منذ بداية 2021 والتاسعة خلال شهر فبراير. وذكر مصدر مقرب من أسرة أن الشهيد أنه أصيب داخل مقر الأمن الوطني بقنا بفيروس كورونا قبل إخلاء سبيله منذ نحو أسبوعين، وتدهورت حالته الصحية وتم نقله إلى مستشفى "قفط المركزي" في حالة متدهورة حيث فارق الحياة داخل المستشفى. 
والشهيد الراحل عضو برلمان 2012 ، وتم اعتقاله عام 2013 لمدة 4 أعوام متواصلة. 

ظهور جمال الجمل

من ناحية أخرى ظهر بنيابة الانقلاب الكاتب الصحفي جمال الجمل، بعد إخفائه 5 أيام على التوالي منذ اعتقاله فور عودته من إسطنبول يوم 23 نوفمبر الجاري.
ووثقت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" الجريمة ونشر نجله على صفحته بفيسبوك أن والده مرض وقرر الرجوع إلى مصر للعلاج، إلا أنه لم يخرج من المطار وعلم بعدها أن قوات الانقلاب ألقت القبض عليه، واقتادته إلى جهة مجهولة، حتى ظهر بناية الانقلاب العليا في القاهرة.
وقال الكاتب الصحفى سامي كمال الدين، عبر صفحته على فيس بوك: "بعد خمسة أيام من الإخفاء القسري تم عرض الكاتب الصحفي جمال الجمل على نيابة أمن الدولة منتصف ليل أمس السبت.

اعتقالات بكفر الشيخ 

إلى ذلك واصلت قوات الانقلاب بمحافظة كفر الشيخ حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين دون سند من القانون وشنت حملة مداهمات فى الساعات الأولى من صباح اليوم على بيوت الأهالي ببلطيم والقرى التابعة لها واعتقلت 3 مواطنين، هم: طه خليفة المحامي وعبادة جمعة وإبراهيم عيد.

وناشد أهالى الضحايا كل من يهمه الأمر خاصة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني التحرك على جميع الأصعدة حتى يرفع الظلم عن ذويهم ويحصلوا على حقهم في الحرية. 
وجددت أسرة المعتقلة آية أشرف محمد السيد، المطالبة بالحرية لها ورفع الظلم الواقع عليها منذ اعتقالها يوم 3 أكتوبر 2018 من منزلها واقتيادها لمكان غير معلوم حيث قبعت قيد الإخفاء القسرى لمدة 4 شهور.
وكتبت والدتها بالتزامن مع ذكرى يوم مولدها الثالث داخل سجون العسكر دون جريمة حقيقية: "عيد ميلادك التالت في سجن القناطر وقد أممتي الـ 25عاما. كل سنة وانتي طيبة وبخير وحرة إن شاء الله.. كل سنة وانتى بنتي وحبيبتي وصديقتي وأم اخواتك.. كل سنة وانتي نور عيني يا قلب ماما.
الحرية للسجينات 
كما طالبت حركة "نساء ضد الانقلاب" بالحرية لجميع الحرائر القابعات في سجون العسكر على خلفية اتهامات ومزاعم لا صلة لهن بها بينهن "لؤية صبري"، الطالبة بجامعة الأزهر وتبلغ من العمر 25 عاما، والتي تم اعتقالها يوم ٢٤ يونيو ٢٠١٩ من منزلها الساعة الرابعة فجرا واقتيادها إلى جهة غير معلومة حتى ظهرت في نيابة أمن الانقلاب على ذمة القضية رقم ٩٣٠ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة عليا والمعروفة إعلاميا بـ"قضية الأمل".
ورغم حصولها على قرار من محكمة جنايات القاهرة بإخلاء سبيلها يوم 7 فبراير 2021، إلا أنه لم ينفذ وتم تدويرها على ذمة قضية جديدة رقم 1054 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، حيث جددت النيابة حبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات.
وقالت الحركة في إحدى الزيارات مسكت في اخواتها وهما ماشيين وهي بتبكي وكل اللي بتقوله "عاوزة آجي معاكوا عاوزة أروح لأمي.."

Facebook Comments