اعتقلت قوات الانقلاب بمحافظة الشرقية فوزي خيري من قرية "دبوس" التابعة لمركز ههيا دون سند من القانون استمرارا لنهجها في الاعتقال التعسفي وسياسة تكبيل الحريات وتكميم الأفواه، كما كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية عن اعتقال الدكتور محمد زكي عبدالحميد، من محل إقامته الجديد بمحافظة الجيزة واقتياده إلى جهة غير معلومة دون ذكر الأسباب.
يشار إلى أن الدكتور محمد زكي كان يعمل نائب مدير مستشفى الأحرار بالزقازيق وأصيب بطلق ناري أثناء مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية أدى إلى إصابته بشلل ويحتاج إلى رعاية طبية خاصة.
وكان الدكتور محمد زكي قد وصل إلى منزله في 9 فبراير 2020 بعد حصوله على إخلاء سبيله بتاريخ 16 أكتوبر 2019 وإخفائه قسريا لمدة 120 يوما للمرة الثانية حيث تعرض للإخفاء القسري في المرة الأولى لمدة 40 يوما عقب اعتقاله فى يونيو 2019 وظهر فى 7 يوليو 2019 ولفقت له اتهامات تزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات. 

استغاثة معتقلي "شبين"
إلى ذلك وثقت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" استغاثات من أهالي معتقلي سجن شبين الكوم العمومي لإنقاذ ذويهم من الانتهاكات التي تتم بحقهم من قبل رئيس مباحث السجن "وسام موسى"، وأوضحت أن الانتهاكات تمت منذ يوم الثلاثاء الماضي تحت إشراف رئيس مباحث السجن ومعاونيه، بحق 20 معتقلا من عنبر "ب"، وذلك بعدما اعتراض المعتقلين على إهانتهم أثناء تجريد أحد الزنازين، ليقوم رئيس المباحث بمعاونة المخبرين بضربهم وتعذيبهم تعذيبا شديدا ونقلهم إلى زنازين التأديب وزنازين عنبر الإعدام في انتهاك غير مسبوق.
وطالبت "التنسيقية" إدارة سجن شبين الكوم العمومي بإيقاف هذه الانتهاكات فورا، وحملتها المسؤولية عن سلامة المعتقلين وحمايتهم من الاعتداءات وتعريض حياتهم للخطر.
ولادنا فين؟ 
فيما وثقت "الشبكة المصرية للحقوق والحريات" ضمن حملة "ولادنا فين" استمرار جريمة إخفاء طالب الهندسة عمرو محمد عمر البالغ من العمر 24 عاما منذ اعتقاله يوم الإثنين الموافق 8 يوليو 2019 من محطة قطار أسيوط، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن. وأوضحت أن الضحية طالب بالفرقة الثانية كلية هندسة الجامعة الروسية، كان متوجها مع والده القعيد لزيارة أحد الأقارب فى أسيوط، وبمجرد وصول القطار إلى محطة أسيوط، فوجئ بمجموعة من الملثمين من االأمن الوطني، يتلفون حوله وقاموا بتقييده وربط عينيه وخطفه أمام والده.

وأشارت إلى أن أسرته قدمت تلغرافات عديدة للنائب العام ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب لمعرفة مصير "عمرو" دون جدوى.

اعتقال "الشحات" منذ سنوات

وللعام الثالث على التوالي تتواصل الجريمة ذاتها للشاب سيد ناصر محمد الشحات، منذ اعتقاله من قبل قوات الانقلاب بالجيزة فى 4 مارس من عام 2018 واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن. وفى وقت سابق قالت والدته إن الأسرة تعيش في جحيم منذ اعتقاله وإن حالتها الصحية تدهورت حزنا عليه، مضيفة أنها تعاني مرض السكري والضغط ولا يمكنها تحمل فراق ابنها، مضيفة: “نفسي أعرف ابني فين".
وأوضحت أن ابنها كان يعالج لدى طبيب مخ وأعصاب ويعاني توترا في الأعصاب، محملة سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامته.
ولفتت إلى أن ابنها كان حسن الخلق بارا بوالديه وكان يحب مساعدة الآخرين والجميع يشهد بذلك، مطالبة المجلس القومي لحقوق الإنسان بالتدخل العاجل للإفراج عنه. 

Facebook Comments