في ضربة قوية للمطبعين العرب وعلى رأسهم الإمارات، ألقى مقدسيون معتكفون بالمسجد الأقصى بوجبات الإفطار الإماراتية التى قدمتها لهم في المسجد الأقصى.
وقام الفلسطنيون بإلقاء الوجبات الإماراتية في القمامة كما هي، مؤكدين أنهم لايأكلون ممن قدموا أنفسهم للمحتل عبر بوابة التطبيع والتصهين ،لأن عزّة النفس الدينية والوطنية، والموقف الأخلاقي يرفضان طعمًا نجسًا كهذا. حسب قولهم.
ووصف أحد النشطاء ما حدث بالموقف بالمشرف، قائلا: (كانَ يجب أن يُقابل بالمثل حسب رأيي، عندما قامَت جهات من قوى الجيش الإسرائيلي بتوزيع “طرود غذائية” في بداية أزمة كورونا. فلا أحد يموت من الجوع، إنمّا يموتُ الإنسانُ ألف مرّة بلا كرامة، وبطعامٍ مُلوثٍ بتبييض الأوجُه القبيحة).

إجبار الصهاينة على الهروب
فى سياق متصل، أجبر المقدسيون صباح اليوم الاثنين سلطات الاحتلال الصهيوني على منع المستوطنين من اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك.
وأكد مرابطو المسجد الأقصى بقاءهم حتى بعد نشر الإعلام العبري أنباء عن توقف اقتحام المستوطنين، تخوفا من أن تكون أكاذيب تتيح اقتحام المسجد بعد خروج المرابطين. 
وتداول ناشطون فيديوهات أظهرت هتافات المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى، لحظة انسحاب قوات الاحتلال التي فشلت في السيطرة على الأقصى وطرد المصلين بعد مواجهات عنيفة جداً.
https://twitter.com/AlQastalps/status/1391682495909965824
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية والتي نقلت بيانا للمتحدث باسم شرطة الاحتلال، أنّه قرر المفوض العام منع المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى اليوم، وستسمح بحرية العبادة فيه، ولن تسمح بأعمال الشغب، على حد قولها.
وأفادت، أنّه "تم نشر الآلاف من أفراد الشرطة بما فيهم من حرس الحدود منذ الساعات الأولى من هذا الصباح، في جميع أنحاء مدينة القدس والبلدة القديمة".
https://twitter.com/AzzamTamimi/status/1391734283727933448

تقديم الغالى والنفيس
من جانبه قال الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس المحتلة محمد حمادة، إن ما يحدث في المسجد الأقصى ، هي حرب دينية يمارسها الاحتلال، وهي دليل على وحشية الاحتلال الصهيوني ونازيته.
ودعا حمادة في تصريح صحفي، أبناء الشعب الفلسطيني إلى الثبات في وجه الاقتحام، وتقديم الغالي والنفيس فداءً لطهر الأقصى ومنعًا من أن يقتحمه شرذمة المستوطنين، مؤكدا أن الاحتلال سيدفع الثمن غاليًا جرّاء تغوله على الأقصى وعلى المصلين فيه.
ووجه التحية، إلى أولئك المرابطين الثابتين في ساحات الأقصى أبناء الشعب الفلسطيني من القدس والداخل المحتل والضفة الغربية.

صمتٍ مُخزٍ تجاه الإرهاب الصهيوني
فى نفس السياق قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إنه لا يزال العالم في صمتٍ مُخزٍ تجاه الإرهاب الصهيوني الغاشم وانتهاكاته المخزية في حق المسجد الأقصى وإخواننا ومقدساتنا في فلسطين العروبة.
وأضاف الطيب، في حسابه على تويتر، الاثنين: ستبقى فلسطين أبيَّة على الطغاة مهما طال الزمن، وسيظل شعبها مرابطًا على أرضه وعِرضِه ومقدساته، مدافعًا عن الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين.
وأردف: تحية إجلالٍ وإكبارٍ لهذا الشعب المظلوم، اللهم أيدهم بنصرك، واحفظهم بحفظك ورعايتك، وكن لهم عونًا وأمنًا وسلامًا، يا أرحم الراحمين.
https://twitter.com/alimamaltayeb/status/1391723762178011138

النفير العام
دعت فصائل المقاومة إلى إعلان النفير في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل عام 48، مؤكدة أنها ستواصل المعركة في الدفاع عن القدس وحي الشيخ جراح.
وخلال مؤتمر في غزة، قالت فصائل المقاومة: " لستم وحدكم يا أهالي القدس.. نحن معكم ولن نترككم وحدكم".
ودعا القيادي في حماس سامي أبو زهري "كل شعبنا للنزول إلى الشوارع والاشتباك مع الاحتلال".
كذلك، رأى الناطق باسم حماس أنّ "هذه الهبة العظيمة في القدس وساحات المسجد الأقصى، والفدائية الكبرى التي جسدها أهل القدس، تأكيد جديد على أن حسم مصير المدينة هو بيد أهلها الأصليين، وأن هويتها ستبقى فلسطينية عربية ولن يجد المحتل الصهيوني له مكانا فيها".

Facebook Comments