بين الحين والآخر، تُفرز دولة الانقلاب العسكرى الجديد؛ فقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعى "فيس بوك وتويتر" ،بسبب نشر مطرب الأفراح الشعبية والمهرجانات "حمو بيكا" لصورة سيارته الجديدة المطلية بماء الذهب عيار 24 جراما.
وفاجأ بيكا، جمهوره بسيارته الجديدة المطلية بالذهب عيار 24 التي اشتراها أخيرا،ونالت الصورة تفاعلا كبيرا من المتابعين،أعرب بعضهم عن شعورهم بالاستفزاز بسببها،
كما علق آخرون بأن العلم والشهادات المدرسية أصبحت لا تجني مثل هذه الثمار، لا سيما أن هناك شبابا يعانون أزمة البطالة، ولا يمكنهم تأثيث عش الزوجية.
وأثار بيكا من قبل، حالة من الجدل، بسياراته الفارهة التي نشر صورها، وأيضا بارتدائه الذهب بشكل كبير، وبأرباحه التي يجنيها من قناة "يوتيوب" الخاصة به.

دولارات محمد رمضان
الحديث عن كم الملايين التى يمتكلها هؤلاء فقط، دون النظر لكم الملايين من المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر تدفع للمزيد من التساؤل ،فقد سبق وأثار محمد رمضان، الجدل بعد موجة الانتقادت التي تعرض لها إثر نشره فيديو وهو يقوم برمي الدولارات.
رمضان أثار استياء الملايين بمقطعي فيديو من حمام السباحة الخاص بفلته، وهو يحمل بيده رزمة دولارات.
ولاقى الفيديو ضجة واسعة في صفوف متابعيه الذين إستفزهم ما يقوم به، وطالبوه بالتوقف عن هذه التصرفات.
يذكر أن المقطعين جاءا بعدما حكمت المحكمة في مصر، بأن يدفع مبلغ قيمته 6 ملايين جينه كتعويض للطيار المفصول أشرف أبو اليسر والذي تُوفي قهرا منذ عدة أسابيع.

الجمهورية الجديدة
في مارس الماضي،اعتبر المنقلب عبد الفتاح السيسي، أن افتتاح مشروع العاصمة الإدارية بمثابة “إعلان جمهورية جديدة” في بلاده.
جاء ذلك خلال كلمته أمام الندوة التثقيفية الـ 33 التي نظمتها القوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد والمحارب القديم، أوردتها وسائل إعلام محلية.
السيسي: “مصر تشهد تطويرا كبيرا، وافتتاح العاصمة الإدارية الجديدة يمثل إعلان جمهورية جديدة وميلاد دولة جديدة”، مشيرا إلى أن الأمر ليس مجرد مبانٍ ،إنما تطوير كبير يحدث، على حد قوله.
مغردون قالوا:" إن بناء جمهورية جديدة يتطلب الاهتمام بباقي المحافظات ليقل الضغط على القاهرة ومرافقها، وإن استمرار تهميش المحافظات، والأقاليم السبب الرئيسي في فشل خطط تطوير العاصمة المصرية.
والعاصمة الإدارية الجديدة هي مشروع لإنشاء مدينة على بعد 45 كيلومترا شرق القاهرة ،كان قد أُعلن عنها في مارس 2015 خلال قمة اقتصادية عُقدت في منتجع شرم الشيخ شمالي شرقي مصر لجذب المستثمرين الأجانب.
ووفق تقارير حكومية، تُقام المدينة، على مساحة 170 ألف فدان بتكلفة إجمالية تُقدر بـ 58 مليار دولار".

تحت خط الفقر
وبالعودة للوضع الحقيقى لمصر الانقلابية، فقد أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن متوسط خط الفقر للفرد في مصر وصل إلى 857 جنيها شهريا، خلال العام المالي 2019-2020، مشيرا إلى أن الأسرة المُكوّنة من فردين بالغين تحتاج إلى 1932 جنيها حتى تستطيع الإيفاء باحتياجاتها.
وأكد الجهاز، في مؤتمر صحفي، أن الأسرة المكونة من فردين بالغين وطفلين تحتاج إلى 3218 جنيها لتلبية مستلزماتها.
وكشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع متوسط الدخل السنوي للأسر المصرية إلى 69.1 الف جنيه خلال 2019/2020، في مقابل 60.4 ألف جنيه خلال 2017/2018، بزيادة قدرها 15%.
وأوضح الجهاز "أن معدلات الفقر تراجعت لأول مرة منذ سنوات إلى 29٪، مشيرا إلى أن نسبة الفقر في مصر ترتفع أكثر في الريف، إذ يستحوذ على ثلثي نسبة الفقر في الوجهين البحري والقبلي".
وقال الجهاز:" إن متوسط الإنفاق السنوي للأسرة ارتفع ليصل إلى 61 ألف جنيه في 2018-2019، و69.1 ألفا في 2019-2020".
وأضاف الجهاز "أن 1420 جنيها هو متوسط الدعم الغذائي للأسرة، الذي يشمل 84% من الأسر المصرية بالدعم التمويني خلال 2019-2020".

Facebook Comments