في رسالة اعتبرها مراقبون قاسية من وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال فيها إن "تصريحات ماكرون بشأن الحكم العثماني في الجزائر شعبوية وسيئة إلى أقصى درجة".
وقال أوغلو "على فرنسا أن تواجه تاريخها الاستعماري بكل مصداقية".
وخص ماكرون بتصريحه بعد نحو أسبوع من الأزمة الفرنسية الجزائرية قائلا "إذا كان له شيء يقوله عن تركيا فليقله في وجوهنا حتى نستطيع الرد عليه".
وعلق على تصريحات ماكرون بشأن الجزائر "من الخطأ للغاية إقحام تركيا في هذه النقاشات فتاريخها خال من أي وصمة عار مثل الاستعمار".
وبالتوازي مع الرد التركي اعتبر وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة أن "تركيا لاعب مهم وتصريحات ماكرون خطأ جسيم".
وقال وزير الخارجية الجزائري، في حديث مع وكالة الأناضول التركية بثته الوكالة صباح الجمعة إن "تركيا لاعب دولي مهم جدا ونرتبط معها بـعلاقات تاريخية عميقة، واصفا تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـا لخطأ الجسيم".
وأضاف أن "الجزائر وتركيا تمتلكان علاقات تاريخية عميقة، وأن أنقرة ساهمت في التنمية بالجزائر ونتطلع لمزيد من الشراكة والاستثمارات التركية".
وأكد لعمامرة أن "المشكلة مع فرنسا لن تؤثر على علاقتنا مع الدول الشقيقة، مثل تركيا".

يصدر الداعشية
وتعليقا على مواقف الرئيس الفرنسي الأخيرة وتعددها، هاجم الشيخ د. علي القرة داغي، ‏‏‏‏‏الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إيمانويل ماكرون ووصفه بماكرون المأزوم رافضا لها من خلال منصاته على التواصل الاجتماعي ومنها منصته على تويتر @Ali_AlQaradaghi. 

آخر هذه المواقف عبر عنها داغي بقوله إن "إحراج رئيس بوركينافاسو أمام شعبه موقف غير مسؤول قام به #ماكرون_المأزوم ويبدو أن صناعة الأزمات سياسة أصيلة في مواقفه ولن يكون آخرها تطاوله على شعبنا في الجزائر".
وأوضح أن "ضرب #ماكرون_المأزوم  بيده على الطاولة في القمة الأوروبية في بروكسل، الأحد 19 يوليو/تموز 2020، والتي عُقدت بهدف  الاتفاق على خطة أوروبية موحدة للنهوض الاقتصادي  بعد كورونا هذا التصرف يعكس أن ماكرون بحاجة إلى علاج نفسي وتعلم معنى القيادة والمسؤولية".

وتابع في تغريدة تالية موقف من الداخل الفرنسي بعد إلقاء البيض على رأسه، من خلال إدراج تعليقه عبر هشتاجي #ماكرون_المأزوم و#فقه_الميزان_في_وعي_الزمان قائلا "الرمي بالبيض تعبير عن الاستياء من تصرفات هذا المأزوم، الذي يبدو أن قاعدته إثارة الضوضاء من أجل الأضواء ماذا جلب ماكرون غير العار لسمعته والخلافات في الداخل الفرنسي ومع الخارج من أهلنا في الجزائر".

وختم القرة داغي تغريداته، ليخلص إلى أن "صناعة الأزمات عند ماكرون منهج بالقول خلاف ماكرون مع رئيس أركان الجيش الفرنسي، حول الميزانية والخلاف بين فرنسا وإيطاليا سجال وصل لتبادل الشتائم وأخيرا وخلافه مع الجزائر كل ذلك مدعاة للقول "ماكرون صانع الأزمات".

Facebook Comments