ما زالت منصة "إيمانيات" التي دشنها محبو الداعية محمد الحلوجي، تنشر الأدعية التي تميز بها، وكرّس حياته من أجل نشرها كذكر لله عزوجل، حيث كان رجلا ربانينا يجيد فن الذكر والدعاء وله أحاديث في هذا المجال كثيرة من خلال منصاته على التواصل "فيسبوك" و"تليجرام".

عامان على الرحيل
ومع الذكرى الثانية لرحيل محمد الحلوجي، الذي تُوفي بأحد مستشفيات إسطنبول، السبت 16 نوفمبر 2019، أبرزت قناة دعوة الفضائية، مقتطفات عن الشيخ الحلوجي ووصفته بعاشق الدعوة و الدعاة. باعتبار أن الشيخ محمد عبد الملك الحلوجي، أحد الدعاة الأوفياء، والذي كرّس حياته للدعوة إلى الله، وحمل مشعلها مع إخوانه من الإخوان المسلمين إلى بلاد عديدة من العالم.
وقالت "دعوة" في ذكراه إن "أهم ما ميّز العالم الجليل هي الربانية العالية، وحبه وخدمته لإخوانه، وحرصه على مصالحهم وقضاء حوائجهم والتوكل على الله والتواضع والسخاء والكرم".
وأضافت أن "العالم الجليل – يرحمه الله – كان نموذجا للأخ الصادق الذي عاش لدعوته، وعاش بها وظل ثابتا على مبادئها، إلى أن لقي ربه غريبا مهاجرا".

الحلوجي سيرة ومسيرة
ولد محمد الحلوجي في محافظة دمياط عام 1957 أو 1958م وتخرج في جامعة الأزهر كلية اللغة العربية عام 1980 تقريبا، وسافر اليمن ومنها إلى باكستان وبعدها استقر في السودان منذ عام 1991م، وحصل على الدكتوراة في جامعة الدعوة بالسودان و عمل  إماما لعديد من المساجد بالخرطوم.
وسافر الحاج الحلوجي العديد من البلدان الإسلامية والعربية والأوروبية وله خبرة واسعة في المجال العام والعلاقات العامة، فبعد سفره إلى اليمن، عمل هناك معلما في المعاهد العلمية بـ"لواء إب" بمحافظة "إب"، وكانت مستهدفة من قبل الشيوعيين، فكان له دور كبير في نشر العلم النافع بين الناس هناك، مع إخوانه، وكانت لهم جهود مباركة، في مقاومة الفكر الشيوعي.
وسافر الحلوجي إلى باكستان، وعمل ضمن هيئات الإغاثة العاملة في باكستان، لمساعدة المهاجرين الأفغان، خلال الجهاد الأفغاني، وكان له دور فعال بين المهاجرين الأفغان في نشر الثقافة الإسلامية واللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريم، فرحمة الله عليه وجمعنا به على الإيمان في مستقر رحمته.

Facebook Comments