كتب – رانيا قناوي
في مذبحة جديدة للمسلمين خلال تأدية صلاة العشاء، قتل 42 سوريا، وأصيب 50 آخرون، في قصف جوي لطائرات حربية تشتبه أنها للجش الأمريكي، على أحد المساجد في قرية شمال سورريا، مساء أمس الخميس.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 42 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، وأصيب العشرات بجروح في قصف جوي نفذته طائرات حربية، على مسجد في قرية شمال سوريا.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في بيان اليوم: "إن ضربات جوية نفذتها طائرات حربية، استهدفت مسجدا في وقت إقامة صلاة العشاء امس الخميس بقرية الجينة في ريف حلب الغربي، ما أسفر عن مقتل 42 شخصا، غالبيتهم مدنيون"، مشيرا إلى إصابة "أكثر من 100 آخرين بجروح".
وتسيطر فصائل معارضة على مناطق واسعة من ريف حلب الغربي، بينها قرية الجينة التي تبعد نحو 30 كيلومترا من مدينة حلب.
وأفاد المرصد السوري بأن عدد القتلى مرشح للارتفاع؛ بسبب وجود عشرات المفقودين، فضلا عن الإصابات البالغة في صفوف الجرحى.
وأشار إلى أن عمليات البحث عن المفقودين والناجين تحت الأنقاض مستمرة.
فيما اتهم ناشطون طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بقصف المسجد، أقرت واشنطن بتنفيذ قصف جوي شمال سوريا، إلا أنها نفت استهداف المسجد، ولكن على نحو أقرب إلى الاعتراف.