جزيرة سقطرى.. حلم الإمارات بالسيطرة على شواطئ اليمن

- ‎فيعربي ودولي

رامي ربيع
سقطرى اليمن.. هنا بيع وشراء، ليس ككل بيع وشراء، البائعون يمنيون، والمشترون إماراتيون، والسلعة أراض يمنية ساحلية في الجزيرة.

واحدة من ضحايا الصفقات المثيرة قطعة أرض، كان الهدف المعلن "بناء مسلخ"، لكن الحارس أكد أن المشروع ما هو إلا معبر للحوم اليمنية إلى الإمارات.

توقف العمل بالمسلخ في بادئ الأمر حتى تدخل المحافظ السابق المقرب من الإمارات سالم السقطرى. يجري ذلك رغم صدور قرار من الرئيس منصور هادي بعدم بيع أو تأجير أي أرض يمنية لمستثمرين أو دول أجنبية.

الخطر البيئي يداهم الحياة هنا، فأسماك القرش قد تصبح زائرا طبيعيا لهذه الشواطئ، بعد أن يستقبل بحرها بقايا الدماء والأشلاء الملقاة من المسلخ الإماراتي، وكل من يحذر من الخطورة يسكت أو يرد عليه الصدى بلا مجيب.

صفقات البيع والشراء بالجزيرة تتم لكن بدون غطاء رسمي، وأغلبها يتم تحت غطاء شراء الذمم أو التهديد كما يقول اليمنيون، صفقات ومشاريع إماراتية تسعى إلى تقسيم الأراضي لتسهيل السيطرة عليها، في ظل التمدد الإماراتي الرسمي، كما يرى أصحاب الأرض الذين يدركون مع كل مصيبة تقع في جزيرتهم أن الإمارات مرت من هنا.