أخطاء تاريخية فادحة.. ناشطون: تدليس “عمار على حسن “من وحي أفكار فؤاد علام وأحمد موسى

- ‎فيسوشيال

لم يُفلح  الصحفى العلمانى ،عمار علي حسن في تغيير الخريطة الذهنية وذاكرة المصريين التي في خضم أزماتها من العسكر لم تنس مسانديه من الرفاق وغيرهم، المتدثرين بإنحيازهم أو ربما أكبر من ذلك، وراء لقب "باحث" أو "أكاديمي" أو غيره، حيث كشف المعلقون على مقال عنوانه "مسار التمكين عن جماعة الإخوان المسلمين بين الخطاب والممارسة" والذي تجدر الإشارة إلى أن مقاله يأتي في العام الثاني عشر للانقلاب العسكري على تجربة ديمقراطية قال الشعب فيها نعم للإخوان في ممارسة صادقة ونزيهة واقعا فعليا وليس بـ"نزاهة" من يتكسبون من كذب تحريات أمن الدولة وعينات من الأشخاص مثل الضابط فؤاد علام أو الضابط في مجال الإعلام أحمد موسى ورفاقه أعضاء مكتب لاظوغلي.

يختار البعض أن يكون باحثا نزيها، وآخرون يختارون طريقا آخر، يمكن أن يكون (سمك لبن تمر هندي) بحسب ما كتب "حراز حراز" في رده على عمار علي حسن الكاتب بصحف "المتحدة" والضيف على برامجها وبرامج ماسبيرو، فضلا عن منصات ومواقع مؤدلجة  بجينات ضد الإسلاميين تنطبق إلى حد بعيد مع ما ينطق به أحمد موسى ونشأت الديهي من اتهامات تعجز أن توجه لزعيم الانقلاب وتفضل الهامش بالتعقيب أحيانا على تصريحات رئيس حكومته.

(حراز) أشار إلى أن الكاتب يعتقد "أننا نمتلك ذاكرة السمك" وكأن "ماعايشنا هذه الأيام المباركة". مؤيدا من هيثم الناجي Haitham Elnaghi الذي أضاف " ..لا شوفت أخونة ولا تمكين ده مؤسسات الدولة كلها كانت ضدهم وهما في الحكم".

وبتفصيل قال (حسن حسن): .. عشنا هذه الأحداث .. ولم نر استحواذًا ولا يحزنون.. شفنا سقف الحرية عاليًا للسماء ويمكن فوق المعقول.. شفنا أحزاب سياسية من تيار الإسلام السياسي يتظاهرون ويخالفون الإخوان مثلا جمعة الشريعة 2012.. من نفذها وقام به عند الجامعة لم يكن الإخوان.. كان من حق الكل الاعتراض عادي.. الحرية كانت تسع الجميع.. طيب الأحزاب الٱخرى ضعيفة لأن بحر السياسة من 52.. شكلي مزيف من المسئول.. "

وأضاف ناصحا (اليساري) عمار علي حسن بالقول "شوف الإخوان فكر عاوزين تفوزوا عليهم قدموا فكر مقابل.. وفكر الإخوان محاولات ممكن نأخذ منهم ونرد عليهم.. وكلام البوست هنا لا دليل عليه.. بل ما عايشنه منهم غير كده والواقع اصدق من النقد النظري".

وعن نفس الفترة كتب (صبرى محمد) موجها كلامه لـ(عمار)، "كلامك غير صحيح لأن الواقع كان غير ذلك بدليل التحالف مع حزب الكرامة وغيره من الأحزاب، ثم ألم تكن ساحة الانتخابات متاحة للجميع بكل حرية وشفافية اين الحزب الوطني الذى كان يدعى أن له شعبية كبيرة".

وأضاف عبده (Abdo Abdo)، ".. تحليل غير دقيق لا يستند الى ادلة .. على مستوى الواقع منذ ثورة يناير فقد جانبك الصواب في اشياء كثيرة كالاخونة والتمكين وكلها كانت اكليشهات اعلامية مصطنعة لاجل تشتيت الشعب فلا اخونة حدثت ولا تمكين حدث في الواقع".

ولفت حساب (الوعي التنوير أساس التغيير)  أن ما اتهم به عمار علي حسن جماعة الإخوان "..بعيد تماما عن الحقيقة والواقع وهو مجرد تخيلات وتهويمات والإدعاء بالعلم والإلمام بمنهج التمكين في الكتاب والسنة " معتبرا أن مقاله "جرأة لغير متخصص في الدراسات الإسلامية وعموما فالمقال مجرد مرآة عاكسة لرجل يكتب تقارير لجهات رصد للتحريض والتملق.".

ودعاه باعتباره كاتبًا في الاجتماع السياسي ".. دراسة الجماعة كإطار مجتمعي لم يبلغ أهدافه لأسباب مزدوجة بين القبول المجتمعي وعدم القبول على عدة مستويات محلية وإقليمية ودولية".

أدراج وأدراج

وبين درج الأمن الوطني ودرج المهندس خيرت الشاطر كانت تعليقات كاشفة منها ما كتبه  (ابراهيم قاسم) من أن "أهم حاجة إن الخطة كانت فى الدرج مخبهاش" في إشارة للمهندس خيرت ملمحا إلى تهافت الدليل في القضية والمحاضر الملفقة من الأجهزة.

وأشار محمد (Mohamed Capa) إلى درج آخر وهو أن ".. المقال ده خرج من ادراج الأمن الوطني ولكن عمار علي حسن نقله بأسلوبه الخاص".

وأضاف "واحنا عارفين الموجة شغالة من رمضان من خلال مسلسل رأس الافعي مروراً بريهام عياد نهاية بعمار على حسن كلهم عرائس بيحركها النظام اللي بيحركه الصهيوني والامريكي".

أما الدرج الثالث في منضدة "المنظر" اليساري فبحسب (اسماعيل رضوان) كان "للأسف ايديولوجتك تظهر دائما بتبنى احكام من روايات امنيه مثل قضية سلسبيل وتعتبر ان إبداعات فؤاد علام فى التلفيق هى أدلة دامغه".

واعتبر (محمد عبد الحى آلخليل) أنه "تحليل غير دقيق بالمره ، تصورات هى نفس تصورات اجهزة القمع"

وعليه اتهم أحمد زكي (Ahmed Zaky Yosev) أن المقال ضم "كلمات ليست خالصه للحقيقه.. ولكن من ورائها شيء دفين فى النفس فيه خبث".

 

حلال للطير من كل جنس

ومن أشعار شوقي رحمه الله إلى واقع لكاتب مدلس وبحسب أحمد مصطفي (Ahmed Mostafa) قال: "تمكين و فتح مصر بالكامل وأسرار ومحاولة احتواء من السلطة وكل ده في 13 ورقة.. علة وجود اي تنظيم سياسي هي السعي للسلطة لتنفيذ ما يراه ضروريًا من وجهة نظره.. هو حر يسمي ده تمكين ،، فتح مصر ،، قفل مصر.. والناس احرار في اختياراتها تختار التنظيم ده او ترفضه ،، او تختاره مرة وتغيره في انتخابات بعدها.. والتنظيمات احرار في انها تعمل قواعد بيانات..  أما العنف و الكدب و التضليل هو غير المسموح به ويعتبر جريمة حتي لو محاسبش عليها القانون وللاسف هو السائد عندنا".

واختار جمال بين هذه الأجناس رمز كرامة الأمة وكتب (Gamal Almanfaloti)، "…معظم أعضاء الاخوان من انضف الناس في مصر كاشخاص… ولكنهم تعاملوا مع فئات المجتمع بحسن نية مبالغ فيه وكانوا شبه الشيخ اللي دخل كباريه عشان يدعوهم للصلاة جماعه".

ورأى أنهم " ..معملوش حساب دول الخليج وخوفهم من نجاح تجربه اسلامية ممكن تهز عروشهم مستقبلا ومساعدتهم بالمليارات للجيش والتيارات العلمانية والسلفيه لاسقاطهم".

واستنبط أن ".. فكرة الإخوان لعودة الدول الإسلامية تحت قيادة واحده ليست فكرة سيئة .. فامريكا اصبحت سيدة العالم لاتحاد 52 ولاية او دولة تحت ادارة واحده .. ولو كانوا 52 دولة منفصلة مكانتش هتبقي امريكا. .والصين وروسيا بمساحتهم وشعوبهم الكبيرة هية اساس قوتهم".

وزاد "..الاتحاد الأوروبي ماهو الا محاولة لتقليد امريكا لانهم ادركوا ان كل دولة بمفردها لن تستطيع السيادة لصغر الحجم والامكانيات".

وتابع: "المهم ان يكون نظام حكم رشيد يراعي مكونات المجتمع ويحترمها…".

وأكمل (سلامه بكر)، ساخرا، "اسباب العداء للاخوان هو طلب السلطه او الحكم طيب غيرهم بيطلب سلاطه".

أما (نور الملاح) فرأى أن ".. الإخوان لم يدعوا ابدا أنهم هم الحق وماعداهم باطل …". موضحا أن "..السعى للحكم حين تنعدم الكفاءات مجاز وربما يصبح فرضا لأن غياب الأكفاء ضياع للأمة .. وأما حديث ابو سمرة فهو فى الظروف الطبيعية عندما تكون القاعدة كلها من الأكفاء واصحاب القدرات من كبار الصحابة وأصحاب المكانة والأمانة …".

واعتبر أن من أكبر الأكاذيب الأسطورية المصادقة هى حكاية الزيت والسكر " مشيرا إلى ".. خلط واضح بين دور اجتماعى للإخوان سابق على دخولهم الانتخابات والحياة السياسية اصلا والرشاوى الانتخابية ..".

وقال: "..تابعت الانتخابات فى مصر من الشارع منذ انتخابات 1974 ولم اجد ما تتحدث عنه إلا عن طريق الحزب الوطنى وبعد الانقلاب الاخير طبعا الأمور لا تحتاج الى كلام ..".

لن يعتذر!

ومن الهنات الضخمة طالبه بعض المتابعين ومنهم (محمود عبد العزيز تليمة) يبدو أنه من الجيزة حيث يعيش كاتب الايديولوجيا العادمة أن يعتذر بنا على ما تقدم وما هو آت فكتب "هل فعلا دكتور عمار علي حسن..كاتب هذا المقال ياريت حد يؤكد ذلك لان من سياق ومعني الكلام لا يمكن ان يكتبه تلميذ إعدادي وهو يعرف أننا عايشنا تلك الأحداث وتابعنا كل تفاصيلها.. وان كان هو الكاتب بالفعل فعليه ان يقرأ كل التعليقات ليعرف مدي جرمه واخطائه الفادحه.. ليعيد نفسه ويعتذر".

وأيده الإعلامي المهندس نور الدين عبدالحافظ وكتب (Nour Abdelhafez)، "إذا كانت قضية سلسبيل وقعت في عام 2005 فهذا معناه ان حضرتك مش من هنا خالص وإذا كان مستندات القضية 13 ورقة فنحن بذلك ندخل مساحة الكوميديا … كمية الأخطاء والمغالطات والتجاوزات في المقال تتعارض مع كونك مفكرًا او سياسيًا او حتى قارئًا مصريًا عاديًا.. اقرأ عن قضية سلسبيل .. ثم اكتب اعتذاراً لمتابعيك. ولك حق العتاب الشديد على من كتبوا لك هذا العبث"

 

 

https://www.facebook.com/photo/?fbid=2548488112249563&set=a.130558347375897

والحياد والصدق بحد ذاته اعتذار فبحسب إسماعيل (Ismail Kamal) فإن "الاكاديمى المفروض يكون محايدًا وصادقًا.. لكن معلومه واحده خطأ تنسف كل ما يقول قضية سلسبيل كانت فى 1992 مش فى 2005 مما يؤكد أن المقال هرى فاضى أشبه بالروايات".

أما عن التدليس فكان من رأي أسامة الملاح (Osama Elmalah) حيث كتب "..نقطة واحدة فقط عندما قرأتها فى تناولك هذا تأكدت بما لايدع مجالا للشك انك تتكلم كلامًا مرسلًا من عندك وليس له صلة بافكار البنا وقطب والصلابى ولكنك استاذ فى جعل الكلام يبدو اكاديميا ونابعًا من قراءات ودراسات لاراء حقيقية لتلك الاسماء هذه النقطة التى ذكرتها سيادتك هى تلك الوثيقة التى وجدوها فى مكتب الشاطر عام ٢٠٠٥ فى اثناء التحقيقات فى قضية سلسلبيل".

وأضاف ".. سلسلبيل كانت تقريبا على ما اتذكر فى بداية التسعينات فأنت لم يحالفك التوفيق فى هذا الربط…"، موضحا أن عمار لم يسرد "..اى نص من مؤلفات سيد قطب يساند ادعاءاتك عليه الله اعلم كم اعتراضى على وجود الاخوان فى الحياة السياسية ولكن بنفس القدر لا اوافق على وجود مدلسين فى الحياة الثقافية".

وبعد التدليس التلفيق، وهو ما عناه محمود المزيان ( Mahmoud Al-mozayen ) بقوله : "لا ينبغي لباحث في مستوى … ان تكون مصادره قضايا ملفقة.. برصانتك المعروفه اتمني مراجعة قضيه سلسبيل كمبيوتر مراجعة اكاديميه حتي لا تتكرر أخطاء الطرفين".

يشاركون العسكر جلد الإخوان

ويشترك عمار على حسن مع آخرين في تجنب ذكر حرف من كلمة "عسكر" ويوجهون سياط ألسنتهم الحداد الأشحة على الخير، وفق ما كتب (سمير زاهر) أنه "اذا طلب الحكم اسلاميون قلتوا ان النبى قال لا تطلبوا الحكم. وتطلعوا فيهم القطط الفطسانة .. وان طلبه العسكر صمتوا صمت الجبال".

وبفرضية التسليم، قال عن مشروع الإخوان.. "..أليس افضل ممن لا مشروع له ويدير الدوله بلا فكر او هدف واغرقنا واغرق البلاد فى الظلمات.".

وأضاف "..رأينا الاخوان يحكمون عامًا كاملًا رغم محاربتهم من أجهزة الدوله ومن دول ارتعبت فى فى المنطقة لوجودهم ومع ذلك لم نر فيهم شخصًا ارتكب جرمًا او مسئولًا مد يده للمال العام او ظلم مواطنًا او مارس سلطته للتربح وعلى حد علمى ان مرسى رحمة الله تنازل عن راتبه للدوله..".

وبشكل أوضح كتب حساب بعنوان (بين سطور الكتب) يشير إلى أنه زميل الكاتب الرفيق، وقال" ..وخرج الإخوان تمامًا من المشهد، فهم إما معتقلون أو مطاردون، أو منفيون، مع العلم أنهم لم ينالوا حقهم كاملًا في تنفيذ مشروع التمكين".

وأضاف، "..في فترة حكم الإخوان، كانت هناك حياة سياسية، شد وجذب، مؤتمر هنا ومؤتمر هناك. حينها أدركت معنى الحياة السياسية، وما يصير فيها من مساجلات مناظرات قد تصل في أحيان كثيرة إلى حد العراك".

وتساءل ".. إذا كنت معترضًا على الأخونة، ألست معترضًا على عسكرة كل كبيرة وصغيرة في هذه الأرض، ولا يستطيع أحد أن ينبس ببنت شفة، وإن تجرأ ونطق، فمكانه موجود في غياهب السجون.".

وتساءل حماد (Hamad Elsalmy)،: ".. إن هذا الجانب من إبداعك الفكري ـ وإن كان آمنا بالطبع ، ولا يجلب لك المشاكل ـ إلا أنه أضعف الجوانب عندك وأقلها حيوية .. أم أنك تخفف به من وقع مشاكساتك الجريئة الأخرى =، مما يذكرني بلازمة بلال فضل في مطلع مقالاته النقدية ، حين يبدؤها بقوله : في عهد سيئ الذكر مرسي ؟!! … فاستقيموا يرحمكم الله !!!".

 

وطرح أحمد نبيل (Ahmed Nabil) رؤيته من أن "الاخوان فشلوا فى فهم الواقع المحيط بهم" وكتب، "..مشكلة الاخوان .. انهم خدعوا انفسهم بأوهام النصر فى الانتخابات … "، مضيفا "مع هذا أثمن اقترابهم من الشارع قبل 2011 وفهم مشاكله وانشاء جميعيات ومؤسسات ومستشفيات قدمت خدمات فعلية للمواطن المهمش تماما من الدولة.. فيما عجز او فشل اى فصيل آخر وخصوصا بعض نخبة اليساريين المنفصلين تماما عن الشارع ..".

https://www.facebook.com/marlyhsn.148844/posts/pfbid0JKW91TfR28LhFhrayoJHWKSGhmfoSFxkpjD7XNEodvfHGeh2wMG3YXtTcNyc6nvWl

يُشار إلى أنه في يناير الماضي طرح أحمد موسى الذراع الأمنية للإنقلاب بالقنوات "كتاب" أسرار، خصص بابا بنفس ما طرحه عمار على حسن بما يخص "قضية سلسبيل " ففي 1992م كانت قضية شركة سلسبيل التي كان يمتلكها المهندس خيرت الشاطر وحسن مالك لتوريد أجهزة كمبيوتر لجهات سيادية للدولة.

وأدعى موسى -كما أدعى مبارك كما ادعت الأجهزة الأمنية ورددته اللجان بعد الانقلاب- إدعاء لا دليل عليه أن الشركة كانت تهدف لربط الجهاز السيادي بمكتب الإرشاد!

وزعم أن ذلك "لتسهيل تمكين الجماعة ونشر أفكارها في كل مؤسسات الدولة".

اللافت أن الحكم على المجموعة في القضية كان 6 شهور ! في حين أعيد اعتقال المجموعة في سنة 1995 بقضية الأساتذة وإعلان الإخوان عن إجرائهم "انتخابات مجلس شوري الجماعة" وهو نفس العام الذي كان للإخوان عضوان بمجلس الشعب ثم تطورت المشاركة إلى نحو 20 عضوا في 2000 و87 عضوا في 2005 وهو التطور الذي لم يسمح به المخلوع وأجهزته في 2010 وكانت نهايته المعروفة للجميع.

وفي مسلسل «رأس الأفعى» أعادت الأجهزة الحديث عن «التمكين» وتغلغل الإخوان داخل مفاصل الدولة عبر قضية «سلسبيل» الشهيرة تماما كما كتب عمار علي حسن في وجه شبه أفصح كثيرا عن نفسه.