فلسطين المحتلة.. مداهمات بالضفة و”شتائم” في اجتماع فتح

- ‎فيعربي ودولي

كتب: أسامة حمدان

مع مطلع فجر يوم الاثنين واصلت قوات الاحتلال الصهيوني حملات اعتقال المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية ، في حين أغلقت أسرة الأسير الفسطيني بلال كايد مقر الأمم المتحدة في رام الله احتجاجا على إهمال الأسير المضرب عن الطعام منذ 69 يوما، فيما عصفت الخلافات والمشاحنات الداخلية باجتماع حركة فتح في محافظة الخليل.

وقد أعلنت عائلة الأسير الإداري المضرب عن الطعام "بلال كايد" عن قيامها بإغلاق مقر الأمم المتحدة في رام الله، اليوم الاثنين (22-8) احتجاجًا على تقاعسهم عن اتخاذ أي خطوات جدية لدعم الأسير كايد رغم استمراره في الإضراب عن الطعام لليوم  الـ 69 في سجون الاحتلال الصهيوني.

وقالت العائلة في بيان لها اليوم نيابة عن نشطاء فلسطينيين: "نحن متواجدون هنا لنذكركم بما تدعون أنه التزام (بتعزيز وحماية تمتع جميع الناس بجميع حقوق الإنسان المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة وفي القوانين والمعاهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان، وإعمالهم لهذه الحقوق إعمالاً كاملاً)، وفق ما ورد في الموقع الرسمي لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان".

إلى ذلك شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الاثنين، حملات اعتقالات ودهم واسعة في أنحاء الضفة الغربية.

 وداهمت قوات الاحتلال بلدتي عزون وجيوس شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية واقتحمت أربعة منازل واعتدت على ساكنيها في عزون.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عزون من عدة محاور الليلة الماضية، وأطلقت وابلا من القنابل الضوئية سيما في المنطقة الشمالية من البلدة، وشرعت بأعمال تفتيش واسعة.

وفي الشأن الداخلي عصفت الخلافات، التي وصلت حد الشتائم والإهانات والانسحابات، بلقاء تنظيمي لحركة فتح في محافظة الخليل، لتبقى الباب "مواربا" أمام كل الاحتمالات، في ظل حالة "التشرذم" التي وصلت إليه الحركة، والتي ظهرت جلية قبيل الاستحقاق الانتخابي البلدي.

ففي لقاء تنظيمي "فتحاوي" في منطقة الخليل، تعرض عضوا اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي ومحمود العالول، "لإهانة" قاسية من قبل عناصر وقيادات فتحاوية أمنية، أدت إلى انسحابهما من الاجتماع المذكور.

وفقا لمصادر خاصة حضرت الاجتماع، فإن اجتماعا جرى في مدينة الخليل، ضم قيادات ميدانية ومركزية وأمنية لحركة فتح للتداول بآخر مستجدات الانتخابات البلدية، في ظل أجواء مشحونة وغاضبة، وجه خلالها ضباط في جهازي الأمن الوقائي والمخابرات اتهامات "لاذعة ومهينة" لزكي والعالول، ما دفع "الأخيران" لاتهام عضوي اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب، وتوفيق الطيراوي، بتحريك هؤلاء الأشخاص بهدف إفشال الاجتماع والحط من قدرهما.