شاهد.. البطاوي.. صحفي ناضل لحقوق زملائه فكان مكانه السجن

- ‎فيحريات

كتب- حسين علام:

 

أصدرت "مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان" تقريرًا مصورًا عن نضال الصحفي بجريدة "الأخبار" محمد البطاوي، الذي دفع ثمن دفاعه عن زملائه الصحفيين، 470 يومًا من حياته رهن الاعتقال والتعذيب، وسط صمت نقابة الصحفيين التي تكتفي بالسماح لأسرته تنظيم وقفات تطالب بالإفراج عنه.

 

ونشرت "عدالة" فيديو جراف، يرصد حالة الصحفي محمد البطاوي أحد المُعتقلين خلافًا للقانون، وظهر في الفيديو عدد من الفاعليات التي تظمها أسرة البطاوي دفاعًا عنه، وتضامن عدد كبير من الصحفيين، إلا أنها تأتي حتى الآن دون تحرك حقيقي من نقابة الصحفيين.

 

ويبلغ البطاوي 31 عامًا من عمره، وهو صحفي وعضو مشتغل بنقابة الصحفيين عن مؤسسة أخبار اليوم، عرف عنه أنه لم يترك مظاهرة أو مناسبة تطالب بحقوق الصحفيين إلا وتقدمها، ألقي القبض عليه في يوم 17 من شهر يونيو 2015 ولم يتم توجيه أي اتهامات محددة له حتى الآن.

 

ويقبع البطاوي في الحبس الاحتياطي طوال هذه الفترة التي يتم له التجديد فيها 45 يومًا في كل مرة يمثل فيها أمام التحقيقات القضائية، وقالت شقيقة البطاوي وهي الصحفية فاطمة البطاوي إنه تم اعتقال شقيقها فجر يوم الأربعاء 17 يونيو 2015 دون اتهامات محددة ولم يسبق للبطاوي اعتقاله في أي وقت سابق.

 

وأكدت أنه عرف عنه في محل عمله حسن أخلاقه واجتهاده، ومع ذلك تم القبض عليه بدون أي سند والاستيلاء على جهاز الكمبيوتر الخاص به من شقته بعد اقتحامها وسرقة محتويات شقته.

 

ويتضامن عدد من أعضاء نقابة الصحفيين على رأسهم الأستاذ خالد البلشي رئيس تحرير موقع البداية وعضو مجلس نقابة الصحفيين ومعه زميله محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين، فضلاً عن تضامن عدد كبير من الصحفيين مع البطاوي، ومطالبتهم بالإفراج الفوري عنه، خاصة أنه تم اعتقاله وإخفاؤه قسريًا، ولم يتم الإعلان عن اعتقاله إلا بعد الإبلاغ عن اختفائه.