أكدت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية “أنه لطالما خشيت الدول العربية النفوذ السياسي للحركات الإسلامية، بسبب تنظيمها وانضباطها وبرامجها الاجتماعية الشعبية التي تشكل تهديدًا دائمًا للأنظمة الاستبدادية في المنطقة ففي مصر، حيث أطاح عبد الفتاح السيسي بحكومة الإخوان المسلمين في انقلاب عسكري عام 2013، يمثل صعود هيئة تحرير الشام في سوريا تهديدًا وجوديًا له، وفقًا لدبلوماسي إقليمي.
https://www.washingtonpost.com/world/2024/12/14/arab-leaders-assad-fall-syria/
وقال تقرير للوكالة الفرنسية “مونت كارلو” إن الجزائر تزعم تورط فرنسا في مخطط لإنهاء حكم العسكر في الجزائر وفرنسا تنفى.
واستدعت الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي لدى الجزائر؛ لإبلاغه برفض الجزائر القاطع لما وصفته “بالأعمال العدائية” الفرنسية.
واتهمت صحيفة “المجاهد” الحكومية، فرنسا بشن حملات إعلامية ضد الجزائر، بعد اعتقال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، بتهمة المساس بالوحدة الوطنية والسلم الترابية للبلاد، وهو رهن الحبس الاحتياطي، منذ منتصف الشهر الماضي.
وقالت وسائل الاعلام الجزائرية إن استدعاء السفير الفرنسي يرتبط باتهامات بشأن وجود مخطط فرنسي لضرب استقرار الجزائر، وهو ما انتقل من وسائل إعلام فرنسية.
وبثت قناة الجزائر الدولية ال24 نيوز، قبل أيام، تقريرًا مع رجل يسمى أمين عيساوي، 35 عامًا، قال إنه جُند من قبل المخابرات الخارجية الفرنسية بعد خروجه من السجن في الجزائر، إثر عودته من تركيا، بعد أن غادر بعض التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا.
أمين عيساوي قال إن المخابرات الفرنسية تكون قد طلبت منه تقفي أثر المجموعات المتشددة في الأحياء الشعبية في الجزائر، وجمع معلومات حول كاميرات المراقبة لمصالح الأمن في العاصمة الجزائرية، وتنقل إلى النيجر للتجسس على بعض المجموعات المسلحة، بعد ذلك المخابرات الفرنسية، بحسب عيساوي، تكون قد أمرته بإنشاء خلية إرهابية لتنظيم اعتداءات في الجزائر.
السفير الجزائري لم يعد إلى باريس، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ألغى زيارة له لفرنسا، كانت منتظرة خلال الخريف الماضي.
كل لجان العمل المشتركة معطلة بما فيها اللجنة الاقتصادية والتجارية، كما تروج أخبار عن نية الجزائر مراجعة عدد من الاتفاقيات والعقود مع فرنسا في المجالات الثقافية والاقتصادية والتجارية والسياسية.
الصحافة الجزائرية اتهمت باريس، بدعم حركة الماك الانفصالية القبائلية، والتي تصنف ضمن التنظيمات الإرهابية في الجزائر.