أثارت رسومات لتطوير ميدان عبد المنعم رياض أعدتها محافظة القاهرة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد رواد مواقع التواصل أن الرسومات تحمل فى طابعها ما يطلق عليه «الأفروسنتريك»، مشددين على أن الرسومات لا تتلائم مع طبيعة المكان.
وتداول رواد التواصل صورًا للرسومات على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، وسط تباين في ردود الفعل بشأن تفاصيل التصميم والعناصر المستخدمة فيه، بينما انصب جانب من النقاش على الهوية البصرية التي تعكسها الرسومات داخل أحد الميادين الحيوية في القاهرة.
تعديل الرسومات
وإزاء الانتقادات أعلنت محافظة القاهرة عن إجراءات لتعديل الرسومات الموجودة في الميدان، زاعمة أن الشكل الذي ظهر في الصور جاء نتيجة خطأ غير مقصود.
وقالت المحافظة إن العمل جارٍ على تصحيح الرسومات وإعادة ضبط تفاصيلها، بما يتناسب مع طبيعة الميدان وهويته، وذلك للوصول إلى الشكل النهائي المستهدف للمشروع وفق تعبيرها.
وأشارت إلى أن الجهات المعنية بدأت العمل على تعديل العناصر محل الجدل، تمهيدًا لإظهار الرسومات في صورتها النهائية بعد الانتهاء من المعالجات المطلوبة.
كما زعمت المحافظة أن الرسومات الحالية لا تمثل الشكل النهائي للعمل، خاصة في ظل استمرار أعمال التنفيذ والتعديل، وهو ما يفسر إمكانية اختلاف الصورة النهائية عن الصور التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي بحسب زعمها.
الهوية المصرية
وتسببت الصور المتداولة للرسومات في زيادة التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ناقش مستخدمون تفاصيل الأعمال الفنية وطبيعة العناصر التي ظهرت بها، فيما طالب آخرون بمراعاة الهوية المصرية في الأعمال البصرية الموجودة بالميادين العامة.
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على أهمية اختيار التصميمات والأعمال الفنية التي تظهر في الميادين والشوارع الرئيسية، خاصة تلك التي تحظى بحضور جماهيري واسع، لما تمثله من جانب مهم في تشكيل الصورة البصرية للمدينة.
وينتظر أن تكشف أعمال التعديل عن الشكل النهائي لرسومات ميدان عبد المنعم رياض، بعد الانتهاء من التصحيحات التي أعلنت عنها محافظة القاهرة، بما يضمن توافق التصميم النهائي مع طبيعة الموقع وهويته.