أكدت إثيوبيا أنها لن تتوقف عن بناء سد النهضة ولو للحظة واحدة، وأنها ستواصل العمل فيه خلال فترة إجراء الدراسات الفنية والمقدرة بنحو عام.
وقال وزير المياه الإثيوبي، موتوا باسادا، إن بلاده ستعمل على افتتاح السد رسميا في موعده المحدد، عام 2017، مشيرا إلى أنه لا يوجد سبب لتأجيل الافتتاح.
ونفى الوزير الإثيوبي، خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بى. بى. سي"، الاتهامات الموجهة لبلاده بالمماطلة والتسويف في المفاوضات المتعلقة بالسد حتى تصبح أمرا واقعا.
وقال: "نحن لسنا السبب في التأخير، وإنما الخلافات بين الأطراف حول الشركات التي ستجرى الدراسات وغيرها من القضايا"، والتقى سامح شكري، وزير الخارجية، أمس، خلال زيارته الحالية لألمانيا، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، وزير خارجية إثيوبيا، تواضروس أدهانوم.
وتناول اللقاء تطورات العلاقات الثنائية والإعداد لانعقاد اللجنة الثلاثية العليا على مستوى رؤساء كل من مصر والسودان وإثيوبيا، والمتوقع انعقادها على هامش منتدى الاستثمار في إفريقيا بشرم الشيخ يومي ٢٠ و٢١ فبراير الجاري، بالإضافة إلى ملف مياه النيل وسد النهضة، وتم التباحث حول نتائج اجتماع الخرطوم الأخير لوزراء الموارد المائية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا.
يأتي ذلك فيما تواصل حكومة الانقلاب ما تسميه بالتمسك بعملية التفاوض؛ حيث أعلن حسام مغازي، وزير الموارد المائية والري بحكومة الانقلاب أنه أنهى إعداد تقرير شامل حول نتائج اجتماعات الجولة العاشرة من مفاوضات سد النهضة بالعاصمة السودانية الخرطوم، تمهيدا لعرضها على قائد الانقلاب السيسي خلال ساعات.