كتب: أسامة حمدان
إسلامي كان وسيظل، إنه الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى الذي جاء ذكره في القرآن الكريم في فاتحة سورة الإسراء، ويضم كذلك مسجد قبة الصخرة التي عرج منها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماء، بالإضافة إلى مساجد وزوايا، وبيمارستانات وقباب وسبلان، وهذا ما أكدته منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة. وقد قرر الاحتلال الصهيوني، الجمعة، وقف ما وصفه بـ"تعاونه" مع منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو)، بعد التصويت في لجنة فرعية بالمنظمة، على مشروع قرار، يؤكد انه لا علاقة علاقة لليهود بالأماكن المقدسة في الحرم القدسي وأنه إسلامي خالص. ويؤكد مشروع القرار على أهمية القدس بالنسبة للأديان السماوية الثلاثة: اليهودية والمسيحية والإسلام، لكن دون ذكر أي سبب عن أهمية المدينة لليهود والمسيحيين. ووافقت لجنة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس التنفيذي لليونسكو على مشروع القرار، الخميس، في باريس. ولم يشر مشروع القرار إلى ما يزعمه اليهود من وجود جبل الهيكل وحائط المبكى، كما انتقد جرائم الصهاينة في القدس والضفة الغربية وغزة. وقدم مشروع القرار 7 دول عربية هي: المغرب والجزائر ومصر والسودان ولبنان وقطر وسلطة عُمان. وجاء التصويت على القرار بموافقة 24 عضواً من الدول الأعضاء، مقابل رفض 6 أعضاء، وامتناع 26 عضوا عن الإدلاء بأصواتهم. وكانت اليونسكو قد وافقت على قرار مشابه في أبريل الماضي. ومن المقرر طرح مشروع القرار، الثلاثاء المقبل، في جلسة عامة للمجلس التنفيذي لليونسكو، وإما أن يتم إقراره بالإجماع، أو يصبح موضوعاً لمزيد من النقاش والتصويت المحتمل.