نبض (السوشيال).. رسائل للسيسي وماكرون وانخفاض الدولار و”جثامين المصريين”

- ‎فيسوشيال

شهدت ساحات التواصل الاجتماعي الكثير من التغريدات والتدوينات التي عكست اهتمامات المصريين اليوم، والتي ننتقي منها عددًا في التقرير التالي:

المحلل السياسى “محمد سيف الدولة” غرد على حسابه..عيون مصر ليست هى عيون السيسى.

وقال..ما هو الفرق بين العيون الأوروبية التى لا يريد السيسى ان ينظر إلينا بها الغرب، وبين العيون المصرية التى يدعوهم الى ان يشاهدونا بها؟

وتابع..ما هى الفروق بين مجتمعاتنا العربية وبين نظيرتها الأوروبية والغربية، التى تجعل من الاستبداد عندنا مباحا ومشروعا وعند باقى خلق الله مدانا ومنتقدا ومحظورا؟

وأضاف..وما العلاقة بين القبض على المعارضين واصحاب الراى الآخر وبين تعداد مصر والزيادة السكانية وإعداد الخريجين ووظائفهم؟ وما هى علاقة السببية بين هذا وذالك؟

وواصل حديثه قائلا: هل من ثوابت الشخصية والقيم والحضارة المصرية، تأميم الحياة السياسية واحتكار الاعلام وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية صورية سابقة التجهيز، والاعتقالات السياسية ومصادرة الحريات وتكميم الأفواه والسعى لمد حكمه الى ما لا نهاية تعديل الدستور.

وأشار الى انه اذا كان هذا صحيحا وهو ليس كذلك، فلماذا يحرص على الدوام على نقل صور غير حقيقية عن حكمه ونظامه وسياساته، تعجب وترضى عيون الغرب، فيما يتعلق بالخطاب الاسلامى والتطرف الاسلامى والارهاب الاسلامى، الى الدرجة التى اتهم فيها كل مسلمى العالم بالرغبة فى قتل باقى شعوب العالم.

وتابع : لماذا لم يتمسك بنظريته عن ان بلادنا لا تحتمل الحريات والديمقراطية الموجودة فى الغرب، فادعى على عكس الحقيقة ان التظاهر في مصر مكفول؟لماذا لم يعترف ويقول لهم بصريح العبارة انه لا يسمح بالتظاهر لان ظروفنا تختلف عن ظروفكم؟

انخفاض الدولار

وكتب الخبير الاقتصادى مصطفى عبد السلام متعجباً..الدولار انخفض وبشكل مفاجئ..فمتى تتراجع الأسعار؟

وقال” عبد السلام” ..التفسير الأقرب للمنطق في قصة تراجع سعر الدولار هو أن البنك المركزي المصري يحاول امتصاص الصدمة التي تلت تصريحات طارق عامر الأخيرة لوكالة بلومبيرج وأثارت القلق في سوق الصرف ودفعت سماسرة السوق السوداء للتأهب للمضاربة في العملة المحلية مجدداً، كما دفعت هذه التصريحات المثيرة المدخرين والمضاربين لحيازة المزيد من الدولار وتخزينه وحبسه عن السوق.

واضاف..من هنا أراد البنك المركزي أن يبعث برسالة قوية إلى الأسواق المالية عبر خفض سعر الدولار، رسالة مفادها أن تصريحات المحافظ التي قال فيها إن العملة ستشهد مزيداً من التذبذب كانت تعني تراجع سعر الدولار وليس ارتفاعه كما توقع كثيرون، وأن من يراهن على ارتفاع العملة الأميركية سيتعرض للخسائر، وأنه لا عودة للوراء، وأنه سيتم وأد أية محاولات لعودة السوق السوداء التي اختفت منذ نهاية العام 2016.

رسالة للسيسي

وتساءل د.محمد محسوب وزير الدولة للشوون القانونية والمجالس النيابية السابق فى رسالة للمنقلب السيسي: لماذا تستهدف المواد الدستورية التي تخصص جزء من ميزانية الدولة للصحة والتعليم والبحث العلمي؟ ولماذا لا تهتم باستعادة الاستثمار للدولة وتوفير المناخ اللازم للاستثمار؟

أما الناشط عمرو عبد الهادي فسخر هو الأخر فكتب عبر” تويتر”:وزير طيران السيسي تخفيض ٥٠% على شحن جثامين المصريين بالخارج.

وأضاف..توجه السيسي والجيش لتقليص اعداد المصريين طبقا لرؤية صندوق النقد لذلك لم يكرموا الاحياء ولكن يشجعون الناس على الانتحار والموت..ده الي بيحكم مصر عزرائيل كان هيكون رحيم بالناس.

رسالة لماكرون

ووجه الإعلامى والحقوقى هيثم أبوخليل رسالة إلى الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فقال..يا عم ماكرون ..هل تسمعني؟السيسي بيخطف ويعتقل الجميع ..لا إرهاب إلا إرهابه وقتله آلاف المصريين؟..عار عليكم إن صفقاتكم معاه تكون أغلي من دمائنا..!