“الحداد” يكشف تفاصيل لم تعلن عن القبض على قيادات “الإخوان” قبل 28 يناير

- ‎فيأخبار

كشف المهندس مدحت الحداد، عضو مجلس شورى عام جماعة الإخوان المسلمين، كواليس وتفاصيل لم تعلن من قبل عن القبض على قيادات الإخوان المسلمين قبل أحداث “جمعة الغضب” في يوم 28 يناير 2011.

وقال” الحداد” في حواره مع تلفزيون وطن إن ثورة الشعب كانت يوم 28 يناير وهي الحقيقية برغم أن الثورة انطلقت شرارتها يوم 25 يناير 2011، خاصة في ظل أنها بدأت بمناوشات مع نظام المخلوع مبارك ثم انطلقت في 26 يناير بهدوء وترتيبات.

ويضيف: جاء يوم 27 يناير فجرا بـ”حملة اعتقالات شرسة جدا” ضد قادة جماعة الإخوان المسلمين 34 قيادة بالمحافظات، وكان بينهم الدكتور محمد مرسي.

وروى ” عضو شورى عام جماعة الإخوان المسلمين” تفاصيل تعرض لأول مرة؛ حيث كان الاتفاق على أن تسير الأمور كما هي عقب صلاة الجمعة مهما اختفى عدد من القيادات هذا اليوم، ومهما حدث.

وأشار إلى أنه كانت هناك 6 خطوط للمظاهرات الشعبية معدّة للتحرك في المحافظات، ومنها “الإسكندرية” كنموذج، ومنها مسار “شرق الإسكندرية” والذي ضم “سيدي بشر وحتى فيكتوريا”، وخرجت مظاهرتان حتى فوجئ المتظاهرون بجنود من “الداخلية” يفركون أعينهم غير مصدقين ما يحدث من سيل وأعداد المظاهرة التي خرجت؛ الأمر الذي دفعهم للتنحي وتوسعة الطريق لعبور المظاهرة.

وتابع: عندما مرت المظاهرة من أمام كنيسة جناكليس بطريق الحرية، وقف شباب الإخوان ووضعوا يدا بيد لحماية الكنيسة حتى تمر المظاهرة ولم يكن أحد من الحاضرين يريد إيذاء أو فعل شيء ما بالكنيسة لأنهم كان لهم هدف واحد هو التظاهر ضد المخلوع مبارك.

انحدار الشرطة

وحول الاحتفال بـ”عيد الشرطة”، تعجب المهندس مدحت الحداد، من سر استعادة نغمة “عيد الشرطة” مرة أخرى، مؤكدا أن “عيد الشرطة” قد انتهى.

وأضاف: الشرطة اندحرت أمام الشعب المصري في “جمعة الغضب” بسبب أفعالها السيئة والظالمة تجاه الشعب.فهل العسكر اليوم يحتفل بعيد الشرطة بسبب انحدارها أمام الشعب، هل هذا معقول، معتبرًا الأمر إساءة لها وليس تشريفا أو تكريما.