رويترز: الشباب يبحثون عن “ثورة تجارية” لمواجهة فشل السيسي!

- ‎فيأخبار

نشرت وكالة “رويترز” تقريرًا عن الحلول الاقتصادية التي يلجأ إليها الشباب لمواجهة متطلبات الحياة في ظل الفشل الاقتصادي للسيسي ونظامه، حيث قالت إن بعض الشباب المصريين أخذوا بزمام المبادرة وأطلقوا ثورة مصغرة في مجال الأعمال التجارية؛ لقناعتهم بأنها ستساعدهم على تحقيق مستقبل اقتصادي أفضل، لافتة إلى أنهم باتوا لا ينتظرون أي شيء من حكومة الانقلاب.

ولفتت الوكالة إلى أنه من الأمثلة على ذلك شركة “سكيل آب فنشرز”، وهي شركة ناشئة تتألف في الغالب من النساء، وتعمل على خلق الفرص للمبتكرين المصريين الشباب من خلال ربطهم بالمستثمرين الدوليين.

وأضافت الوكالة “بعد قضاء بعض الوقت في وادي السليكون في الولايات المتحدة، عادت سلمى الحريري مؤسسة الشركة إلى مصر؛ لقناعتها بأن مارك زوكربرج القادم سيكون مصريا، ولكي يحدث هذا تعتقد أن حكومة الانقلاب بحاجة إلى منح الناس أكثر من الوعود الانتخابية، والعمل على تحقيق أهداف طويلة وقصيرة المدى لخلق فرص لرجال الأعمال والشباب.

وقالت: “لازم الحكومة تشتغل على رؤية طويلة المدى ورؤية قصيرة المدى، مينفعش إن إحنا عمالين نقول إننا بنعمل بنية تحتية ده هنشوف النتائج كمان 20 سنة بس، وعمالين نعمل حاجات طويلة المدى بس أو حاجات تانية قصيرة المدى، عايزين مكاسب قصيرة المدى دلوقتي حالا عشان نقول للناس إيه ده الحقوا في حاجة كبيرة، فمينفعش لازم يكون في توازن ما بين الخطة اللي كمان 20 أو 30 سنة وما بين الحاجات اللي بتتعمل دلوقتي حالا، ويبقى في لغة حوار ما بين القطاع الخاص والشباب والشركات الناشئة مع الحكومة بشكل مباشر، ويكون في آليات إنهم يقدروا ينفذوا الحاجة بسرعة وبسهولة”.

صعوبات أمام الشباب

وأشارت الوكالة إلى أن الشباب في مصر على وجه الخصوص يواجهون صعوبات جمة للعيش، في ظل التحديات الاقتصادية التي فرضت نفسها على الساحة تحت حكم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وفي وقت سابق، نقلت “رويترز” تعليقات عن بعض الشباب والمواطنين بشأن تقييمهم لسنوات حكم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في ظل الفشل الاقتصادي الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة، وجاء التقرير كالتالي: “في الشوارع المزدحمة لأحد الأحياء الشعبية في القاهرة يقود إسلام، البالغ من العمر 20 عاما، التوك التوك (سيارة بثلاث عجلات) الخاص به لكسب قوت يومه لكن حالته الاقتصادية تزداد سوءا، وشأنه شأن العديد من الشباب المصريين اليوم، يشعر إسلام بوطأة زيادة الأسعار وتضاؤل الفرص في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.

وأشارت الوكالة إلى مسرحية الانتخابات التي نافس فيها السيسي أحد مؤيديه وهو موسى مصطفى موسى، لكن مبعث القلق الأكبر لكثير من المصريين هو كيف سينجون في بلد يعاني اقتصاده من صعوبات وتندر فيه فرص العمل.

وعلى الرغم من زعم حكومة الانقلاب انخفاض نسبة البطالة إلى أقل من 12 في المئة العام الماضي، فإن ربع الشباب الآخذين في التزايد في مصر عاطلون عن العمل وفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وقال الشاب إسلام: “اللي جاي على قد اللي رايح، اللي جاي مصاريفنا يعتبر، علشان مثلا دلوقتي أروح أتجوز.. أروح آخد واحدة مش هينفع.. مش هينفع أشحططها معايا (أرهقها)، وعشان أروح أشتغل بالشهادة بتاعتي.. مفيش شغل خالص، والمرتب بردك لو رحت اشتغلت بيها مفيش مرتب”.