استمرارا لسلسلة الإهمال بدولة الانقلاب العسكرى، اكتشف مواطن عن طريق الصدفة قطعة أثرية بتستخدم كغطاء بلاعة فى محيط منطقة مسجد أحمد بن طولون في حي السيدة زينب.
وقام المواطن بإبلاغ مسئولى لجنة من قطاع الآثار الإسلامية، والتى أكدت أنها أثرية بنسبة 100%، إلا أنهم حتى هذه اللحظة لم يتم سحب القطعة ونقلها إلى مخازن الوزارة.
ومن جانبه، قال الدكتور “بسام الشماع” عالم المصريات وعضو اتحاد الكتاب المصري، إن تأخر الوزارة في استلام قطعة الآثار غير مبرر، مشيرا إنه سيقاضي الوزارة في حالة إهدار أو ضياع القطعة الأثرية.
وأضاف الشماع فى تصريحات صحفية، “ما هو سر عدم ذهاب لجنة أو ممثل من وزارة الآثار لاستلام الأثر، ولماذا لا تكرم الدولة هذا المواطن بسبب الحفاظ على هذا الأثر لتشجيع الآخرين.
يأتى ذلك بعد أيام من قيام مواطن سكندرى بنشر صورا على صفحته الشخصية بـ”فيس بوك”، تكشف قيام مقاول ببناء برج سكنى على أتقاض “مدينة أثرية يونانية” بمنطقة الإبراهيمية شرق المحافظة.
وأكد المواطن أن أحد مقاولى البناء بمدينة الإسكندرية، قام بإنشاء “عقار سكنى” على أطلال مدينة أثرية يونانية بمنطقة الإبراهيمية شرق المحافظة، وبرغم علمه بالأمر واصل البناء و”دق الخوازيق” الخاصة بالعقار السكنى دون التوقف أو إصدار الجهات المسئولة قرارا بالتحفظ على المكان الأثرى.