بث ناشطون ورواد مواقع التواصل الإجتماعى،مقطع فيديو مرعب لعدد من الشباب وهم يقومون بالرقص بالسيوف والأسلة البيضاء فى أحد الشوارع على أنغام أغانى” المهرجانات”.
يظهر بالمقطع شباب من سن 15 عاما إلى 20 عاما، يقومون بالتمايل بصورة غريبة كأنهم فى حالة “تخدير”فى حين أكد صاحب المقطع أنها من أثار تعاطى” strox drug”، بينما يرقص الباقى بالسيوف، كما يظهر الفيديو أن غالبيتهم لايرتدون ملابسهم كاملة حيث ظهر بعضهم بالملابس الداخلية.
في حين يجلس عدد من الشباب على “دى جى” يتناوبون تشغيل أغنية من أغانى “المهرجانات”.
يأتى ذلك تزامنا مع افتتاح عبدالفتاح السيسي، فعاليات ما اطلق عليه مؤتمر الشباب الوطني السادس، في جامعة القاهرة،بحضور وزير الدفاع ووزراء الانقلاب بالحكومة،و ممثلين عن جميع قطاعات المحافظات ، بالإضافة إلى حضور شباب الأحزاب السياسية وأوائل الثانوية العامة.
أشباه “إبراهيم الأبيض”
ولم يكن المقطع سوى افرازات من تداول الأفلام الهابطة ،التى كان أخرها ما استيقظ علية منذ أشهر أهالي منطقة صفط اللبن بالجيزة على مشهد متكرر من فيلم “إبراهيم الأبيض” ،حيث قام 10 أشخاص بقتل شاب والتمثيل بجثته وسط الشارع بسبب خلافات تعود لعام 2014، عندما نشبت مشاجرة بين الشاب القتيل “زين العابدين” وأسرة الجناة بسبب خلافات بينهم، وانتهت المشاجرة بقيام زين بإطلاق أعيرة نارية من فرد خرطوش أدت إلى إصابة طفلة من العائلة الأخرى.
ويظهر مقطع فيديو متداول عبر الإنترنت،قيام مجموعة من البلطجية بسحل أحد المواطنين حتى الموت وجره من قدميه، وسط غياب تام للأمن.كما يأتى بعد فترة قصيرة من انتشار مقطع فيديو عبر الإنترنت، لمشاجرة بين مجموعة بلطجية في شوارع العجمي، في ظل اختفاء تام للوجود الأمني.

أفلام السبكي
في نفس الاتجاه تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جريمة جديدة حيث رفض أحد التلاميذ بالصف الخامس الابتدائي بالإسماعيلية، ويدعى “صهيب”، أن يغشش زميله ” أحمد صبري”، فتوعده وأحضر له شقيقه الأكبر في الصف الأول الثانوي ، الذي لم يتردد في انتظاره خارج اللجنة والتعدي عليه وتشويه وجهه.
شباب مصر بين “البلطجة والمخدرات”
وانتهى تقرير رسمي أجراه الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، إلى أن مصر تحولت إلى مكب نفايات أخلاقية وتشهد تفشيًا غير مسبوق للمخدرات والبلطجة والتحرش الجنسي، وهي الصورة التي تناقض تمامًا ما يعمل على ترويجه قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي وأذرعه الإعلامية.
وبحسب التقرير فإن المصريين لا ينعمون هم ولا بناتهم وأولادهم بالأمن والاستقرار، بل تفشت ظواهر البلطجة والتحرش والقتل وقطع الطرق والسرقة إلى مستويات قاسية وغير مسبوقة في المجتمع.
“85%” تعاطي المخدرات
وأفادت دراسة “مسح النشء والشباب في المناطق العشوائية” في إقليم القاهرة الكبرى، عام 2016، بأن نسبة تعاطي المخدرات في مجتمعاتهم بلغت نحو 85%، و81% نسبة الاتجار بها، بينما تنتشر المشاجرات اليومية بين 78% من شباب المناطق العشوائية.
“48%” بلطجة وقتل
وقدر الشباب، الذين استطلعت آراؤهم، نسبة المعاكسات في مناطقهم العشوائية بنحو 81 في المائة، ونسبة استخدام الأسلحة البيضاء بنحو 60 في المائة، فيما بلغت نسبة حوادث السرقة 60 في المائة، وحوادث الطرق 56 في المائة، أما البلطجة والقتل 48 في المائة، وبلغت نسبة البيوت الآيلة للسقوط 30 في المائة.
أما عن جودة الخدمات العامة في المناطق العشوائية، فإن 64 في المائة من المواطنين الذين يقطنون تلك المناطق يسكنون بالقرب من مكبات القمامة، و45 في المائة يسكنون بجوار مشاكل في الصرف الصحي، و33 في المائة يعانون من انقطاع في الكهرباء أو المياه.