تصدر هاشتاج "عائشة الشاطر" منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار صورها بشحوب بسبب المرض الذي أُصيبت به وهي في زنزانتها.
وقال أبو حمزة @m_sakhel "أمس التقى السيسي برئيس وزراء العدو في شرم الشيخ، والتقت #عائشة_الشاطر  بزوجها في قفص المحكمة.. دولة السيسي إلى زوال مهما بلغ من جبروت .. اللهم عليك به يا الله … #السيسي_عدو_الله ".
وكتب سليمان  @khairallah10 "من يريد أن يعرف نواتج الحكم العسكري.. فلينظر إلى #عائشة_الشاطر قبل الانقلاب العسكري وإليها الآن في فترة الحكم العسكري وهي تعاني في السجون الانقلابيين منذ 3 سنوات والمحرومة من العلاج".


وتساءلت الإعلامية حياة اليماني  @HaYatElYaMaNi "هل هناك أي مستفيد؟ هل حقا أصبحت مصر أصبحت بخير الآن، أي ظلم تلقاه هذة السيدة؟، ولماذا، وكيف لقاضٍ أن يعود إلي بيته ويحمل صورة وجهها المريض دون أن يثور ليرفع عنها هذا الظلم؟  كان الله في عون #عائشة_الشاطر وأسرتها وفرج الله كرب هذه السيدة ورفع عنها الظلم والعدوان".
أما حساب هارمونيكا @abozezo81553124 "#عائشة_الشاطر .. نظام مسعور لايفرق بين سيدة ورجل مسن أو شاب  حينما يتعلق الأمر بكراسيهم وومناصبهم ولكن سيذهب ال #السيسي ونظامة وستبقى #عائشة_الشاطر  يذكرها التاريخ .. بصرف النظر أنني لست مع الإخوان والسيسي".

وعبر الهاشتاج، لفت أّفندِيـــــِنا ‏@H63095604‎‏ إلى أن المجير من الأزمات هو الله فكتب "سمع الله لمن حمده.. سمع الله لمن دعى ‏وشكى.. سمع الله لمن حكى وبكى.. النزول الوحيد الذي سيرفعك‎.‎‏. النزول والسجود لله ".

أما حساب "جمهورية عليه العوض" ‏@AAlwishe‏ فكتب "خبر اليوم لعلاء عبد الفتاح #علاء_في_خطر.. واللي قاله محزن ‏ومصيبة كبيرة وقهر‎..‎‏ وصورة #عائشة_الشاطر  بؤس وقهر وحزن‎…‎حاجتين اليوم بيزودوا الألم والحزن والقهر عند الواحد‎ ‎‎….‎يارب يارب .. يخرجوا على خير من سجون الظالمين".

أنقذوا علاء عبد الفتاح

كما تصدر هاشتاج ‏‎#‎علاء_في_خطر قائمة الأعلى تداولا على "تويتر" بعد بيان من المحامي خالد علي يشير إلى تدهور ‏حالة علاء -الناشط البارز بثورة 25 يناير – النفسية بسبب سوء معاملته وحبسه في زنزانة بسجن شديد الحراسة ٢ في ظروف شديدة ‏السوء منذ وصوله السجن والاعتداء عليه حتى اليوم. 

ونبهت شقيقته منى سيف عبر ‏@Monasosh‏ إلى أن "النهاردة علاء قال للمحامين يبلغوا ماما تاخد عزاه، وأنا حقيقي مش عارفة إيه ‏ممكن نعمله عشان نحمي وننقذ علاء‎، بعد ١٠ سنين من التنكيل في سجونهم؟ أول مرة أخويا يتكلم بالشكل ده، في لحظة فيها إدارة ‏سجن بتتعمد انتهاك حقوقه كل يوم وفرض عزلة وعنف معلن ومكتوم بيزيد كل يوم".

وأضافت "جاءوا بعلاء في حراسة مشددة، وكان المفروض التقي به في القاعة وليس غرفة المداولة، لكنهم أدخلوه للغرفة وبدأ علاء ‏بالحديث عن وضعه في السجن وحرمانه من كل حقوقه وقال "أنا في وضع زفت، ومش هقدر أكمل كدا مشوني من السجن دا، أنا ‏هنتحر، وبلغوا ليلى سويف تاخذ عزايا".

ونقلت منصة "حقهم‎ – Haquhum‏" لحقوق الإنسان 3 مطالب للأسرة وهي: "أنقذوا حياة علاء.. أنقذوا حياة من تبقوا من أسرتنا.. ‏أوقفوا جرائم الداخلية في سجن شديد الحراسة ٢ بطرة".

وكتبت الناشطة رشا عزب ‏@RashaPress‏ "‏‎#‎أنقذوا_علاء‎ ‎‏ ‏‎#‎علاء_في_خطر‎ ‎‏ الحرية للعيلة، للقلب اللي شايل كل همومهم، الحياة ‏لمنى وليلى،‎ ‎‏  الحرية لسناء وعلاء".

وكتب بكار ‏@Bakkar_74‎‏ "في عز ظروفه جوه السجن بيتكلم عن استغاثات لمعتقلين غيره، والله العظيم متأكد إن جزءا من تعب ‏علاء النفسي إنه عارف إن أي حد حواليه ملطوط بسببه، لحظة يناير 2011 هي علاء فعلا، لا بتاع حزب ولا بيذوق الكلام ومجاش ‏تحت جناحهم، بيدفع فاتورة غالية أوي للأسف من حياته".

ورأى فيدريستا ‏@Hakeem8921‎‏ أن "الدولة بتشوف في علاء يناير مجسد في صورة إنسان، كل كره الدولة ليناير بتطلعه في ‏علاء للأسف".

أما الباحث عمرو مجدي بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" فأشار عبر ‏@ganobi‏ إلى أن مسؤولية المنقلب عن الانتقام من علاء قائلا ‏‏"فلنكن واضحين، السيسي شخصيا مسؤول أدبيا وأخلاقيا عن استمرار المعاملة الوحشية لعلاء عبد الفتاح في السجن، أرسلت ‏الأسرة عشرات الاستغاثات والنداءات المفتوحة للمسؤولين بلا جدوى. هناك تربص حقيقي ترعاه أجهزة الدولة بأكبر مسؤوليها ضد ‏علاء في انتقام شخصي منه".

Facebook Comments