بحلول الربع الثاني من عام 2026، تزايد الاهتمام بالتقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية حول المديونية المصرية، وذلك في ظل المراجعات الدورية التي يجريها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لمؤشرات الاقتصاد الكلي.
وتشير البيانات التحليلية المبنية على تقارير "آفاق الاقتصاد الإقليمي" و"موجز الهجرة والتطوير" الصادرة عن البنك الدولي إلى أن الرقم (38 مليار دولار) يرتبط غالباً بـ "أعباء خدمة الدين الخارجي" (أقساط وفوائد) المطلوب سدادها خلال عام مالي محدد، وليس إجمالي الدين العام.
وتوضح تقديرات البنك الدولي بالفعل أن مصر مطالبة بسداد مبالغ تتراوح بين 35 إلى 40 مليار دولار كالتزامات خارجية (خدمة دين) خلال العام المالي 2025/2026، وهو رقم يضغط بشكل كبير على الاحتياطي النقدي.
ولا يزال إجمالي الدين الخارجي لمصر يتحرك في مستويات تزيد على 150 مليار دولار، لكن التقرير يركز على "القدرة على السداد" وإعادة الجدولة.
وحذر البنك الدولي من أن ارتفاع تكلفة الاقتراض العالمي يجعل من عملية "تدوير الديون" أمراً مكلفاً، وهو ما يفسر وصول فاتورة السداد إلى الأرقام المذكورة.
وأشار تقرير البنك الدولي إلى وجود فجوة تمويلية تتطلب استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة (مثل صفقات رأس الحكمة وما تبعها في 2025) لضمان عدم حدوث تعثر.
وربط البنك الدولي تحسن هذه الأرقام بضرورة تخارج الدولة من بعض القطاعات الاقتصادية لزيادة حصيلة العملة الصعبة بعيداً عن الاقتراض.
وفي جداول "جدولة الديون" المنشورة في تقرير البنك الدولي عن "الديون الدولية" (International Debt Report). يشير التقرير إلى أن جدول السداد المزدحم للالتزامات المصرية يبلغ ذروته في الفترة بين 2024 و2026، حيث يتوجب على الدولة توفير مبالغ ضخمة سنوياً للوفاء بتعهداتها للمؤسسات الدولية والدول الدائنة.
والالتزامات السنوية للسداد (خدمة الدين) وليس إجمالي المديونية. الدولة المصرية نجحت حتى أبريل 2026 في سداد كافة التزاماتها في مواعيدها، مستعينة بالتدفقات النقدية من صفقات الاستثمار (البيع) الكبرى والتمويلات المرتبطة ببرنامج صندوق النقد الدولي.
وقال فريد شعبان @nobelF88 : "منذ انقلاب عبد الفتاح السيسي العسكرى واستحواذه على السلطة فى 2013/2014، بلغت قيمة أعباء خدمة الدين الخارجي (فوائد وأقساط القروض) 5.6 مليار دولار أمريكي، وبعد 10 سنوات تضاعفت تلك القيمة سبع مرات، لتبلغ 38.7 مليار دولار في عام 2025/2024، وفق ما كشفته بيانات المجلة الاقتصادية الصادرة عن البنك المركزي المصري في الأول من أبريل 2026.".
وكتب مولولا مهدي @MahdiBaladi ".. ليلة سىودة يامسر❗❓.. جمهورية مصر العربية ترضخ اليوم تحت رحمة الديون الخارجية بعد سنوات من الفسىاد وتسليم إدارة الدولة لقلة غير مؤهلة عاجزة عن فهم الواقع، الكارثة أن الدعم الخليجي توقف تمامًا فلم تعد هناك ودائع ولا هبات ولا قروض ميسرة تنقذ الخزانة كما كان يحدث سابقًا، ومع انسلاخ مصر من محيطها العربي الذي كان يحميها انكشف اقتصادها بالكامل أمام الغلاء وتآكل الجنيه، وفي ظل تردي المعيشة وسحق الطبقة الوسطى لن تصمد الحكومة ولن يبقى عبد الفتاح السيسي طويلًا، والجنيه في طريقه إلى 350 مقابل الدولار خلال عام أو عامين حين يدرك الجميع أن البلد أُدير بالقروض لا بالإنتاج وبالولاء لا بالكفاءة.. "، وعليه تساءل: "هل الجنيه فعلا سينخفض لدرجة تصل إلى 350 مقابل الدولار كما قال الخبراء ام مصر ستنقذ نفسها من الهاوية ❗".
وتزيد ديون مصر في 3 شهور 8.8 مليار دولار والعجز يقفز 24٪، ويعتبر مراقبون أن السيسي وحكومته ورّطوا مصر في ديون متراكمة باسم “التنمية” والفعل تدمير اقتصادي لا يدفع ثمنه إلا المصريون ومستقبلهم.
حساب @voyage011291 قال: "البنك الدولي مطلع بيان عن مصر وبيقول فيه: ان الغالبيه العظمي من موارد مصر الدولاريه في خلال الـ ٩ شهور الجايين إبتداء من أبريل حتي ديسمبر ٢٠٢٦ هتروح لسداد اقساط ديون وفوايدها والمبلغ اكتر من ٣٨ مليار دولار .. طيب هتستورد سلع ومستلزمات انتاج ونفط وغاز ازاي
وأوضح "طبعا ده اذا موارد مصر الدولاريه غطت المطلوب سداده اصلا .. علشان كده طالبين قروض تانيه جديده بفوايد اعلي وطبعا يزيد حجم الديون مش يقل..
بالاضافه طبعا للشركات اللي هيطرحوها للبيع باقل من سعرها.. بنلف في نفس الدايره المفرغه.. ولسه في ناس شايفه ان مصر بتفرح".