الملف النووي يتصدر المفاوضات… ترامب يكشف بنود الاتفاق مع إيران قبل يوم الجمعة

- ‎فيتقارير

 

 

 

زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران وافقت، بموجب التفاهمات الجارية، على عدم امتلاك أسلحة نووية بشكل دائم، مؤكدًا أن هذا البند يُعد من أبرز ركائز أي اتفاق محتمل بين الجانبين.

وقال ترامب أن ما يتم تداوله بشأن قيام الولايات المتحدة بدفع 300 مليون دولار لإيران "أخبار كاذبة"، مشيرًا إلى أن هذه المزاعم مصدرها أطراف سياسية داخل الولايات المتحدة، في إشارة إلى الديمقراطيين.

 

الملف النووي

 

وقال مسؤول أمريكي رفيع إن الملف النووي الإيراني سيتصدر أجندة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال فترة التفاوض المقبلة البالغة 90 يومًا، مع استهداف إنجاز هذه المناقشات خلال أول 30 يومًا من المحادثات.

وأضاف المسئول، أن واشنطن تريد مناقشة جميع القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني "بشكل صريح وشفاف"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على ضمانات تؤكد أن طهران لا تعمل على تطوير سلاح نووي ولا تدعم ما وصفه بـ"التطرف" في المنطقة.

وأوضح أن إيران ستحظى بفرص أكبر للاندماج في الاقتصاد العالمي إذا أبدت استعدادًا للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي وقدمت تلك الضمانات، لافتًا إلى أن ذلك قد يشمل تخفيف العقوبات المفروضة عليها إلى جانب إجراءات اقتصادية أخرى.

 

بنود الاتفاق

 

وأكد نائب الرئيس الأمريكى جيه.دي فانس لشبكة فوكس نيوز، أن الرئيس دونالد ترامب قد يقرر الكشف عن بنود الاتفاق مع ايران قبل يوم الجمعة. متوقعا أن يتم التوقيع على الاتفاق بشكل شخصي يوم الجمعة، بعد أن وقعه قادة الولايات المتحدة وإيران إلكترونيا.

وقال دي فانس إن الولايات المتحدة تنتظر ألا تفرض إيران رسوما على الشحن عبر مضيق هرمز، موضحا أن هذه المسألة ستناقش في إطار اتفاق السلام. متوقعا أن يجري التوقيع على الاتفاق في سويسرا الجمعة على أن يعقبه المزيد من المحادثات "الفنيّة" بشأن اتفاق طويل الأمد.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان هناك تفاهم مع إيران على إعادة فتح الممر المائي الحيوي بدون رسوم لفترة أولية مدتها 60 يوما أو لفترة أطول، أضاف : ننتظر أن يتم فتح المضيق بدون رسوم على المدى الطويل، وهذه من المسائل التي سنبحثها في المفاوضات الفنية .

ولم يقدّم فانس تفاصيل عن شروط تخفيف العقوبات لكنه أشار إلى أن الأمر سيعتمد على عملية تحقّق من خطوتين.

 

الاقتصاد العالمي

 

وتابع : نقول للإيرانيين، يمكنكم الوصول إلى اقتصاد غير خاضع لعقوبات ويمكن إعادة دعوتكم إلى الاقتصاد العالمي، لكن الأمر رهن امتثالكم بالالتزامات الواردة في هذا الاتفاق .

وقال فانس : لا يمكنكم الوصول إلى الأموال لبناء هذا البرنامج النووي… لكن إذا كنتم على استعداد للتخلي عن هذا البرنامج على الأمد البعيد وإذا كنتم على استعداد للقبول بعمليات التفتيش ونظام التحقق اللازم لمنحنا الثقة بأنكم لن تمتلكوا سلاحا نوويا قط، فحينها نريدكم بأن تكونوا بلدا مزدهرا وسنعيد دمجكم في المجتمع الدولي .

وأوضح أن إيران قد تتمكن من الوصول إلى نحو 300 مليار دولار لإعادة إعمار البلاد، مشددا على أن إتاحة هذه الأموال سيكون مرتبطا بأداء طهران. وقال فانس : لن يحصلوا على دولار واحد من المكلّفين الأمريكيين. أبدا .

 

الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 

وأشار فانس إلى أن هذا الاتفاق ينص على أننا، في حال التزم الإيرانيون بتعهداتهم، وفي حال خُففت العقوبات، وأُعيد دمج إيران في الاقتصاد العالمي، سوف ندعو دولا أخرى – ليس نحن، بل دولا أخرى – للاستثمار في بلادهم. معترفا بأن الاتفاق الإطاري أجّل البتّ في أكثر القضايا إثارة للجدل، ولا سيما البرنامج النووي الإيراني.

وكشف أنه سيُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالسفر إلى إيران لمساعدة طهران في "تدمير مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب" زاعما أن هذا منصوص عليه بوضوح تام في مذكرة التفاهم. وقال فانس إن الوثيقة لا تتجاوز "صفحة ونصف صفحة"، وأنها "عامة جدا".