حريق بمصنع بويات وزيوت ومخزن للألومنيوم بمدينة الخانكة

- ‎فيأخبار

 

 

فى اطار الكوارث اليومية التى تعانى منها مصر فى زمن الانقلاب شهدت محافظة القليوبية اندلاع حريق داخل مصنع بويات وزيوت امتد إلى مخزن للألومنيوم بمدينة الخانكة، وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق.

وتم الدفع بـ18 سيارة إطفاء بواقع 12 سيارة من إدارة الحماية المدنية بالقليوبية و6 سيارات من الإدارة العامة للحماية المدنية، مع فرض كردون أمني بمحيط موقع الحريق لمنع امتداد النيران إلى المنشآت المجاورة وتأمين المواطنين.

كما تم الدفع بـ4 سيارات إسعاف وتمركزها بمحيط موقع الحريق تحسبًا لأي طوارئ، فيما أكدت المتابعة الميدانية عدم وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح حتى الآن.

ودعمًا لجهود قوات الحماية المدنية، تم الاستعانة بعدد من سيارات الإطفاء التابعة للمنطقة الجغرافية لشركات البترول، للمشاركة في أعمال مكافحة الحريق والتبريد، في إطار التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، بما يعزز سرعة السيطرة على النيران ومنع امتدادها.

وتتواصل أعمال التبريد داخل موقع الحريق في إطار الجهود المستمرة للسيطرة الكاملة على النيران ومنع تجددها.

 

معدات ثقيلة

 

وتدعم عمليات الإطفاء والتبريد معدات ثقيلة من اللودرات، التي تواصل إزالة العوائق وفتح الممرات داخل المصنع، بما يتيح الوصول إلى بؤر الاشتعال والتعامل معها بشكل مباشر، بما يضمن الانتهاء الكامل من أعمال التبريد ومنع تجدد النيران.

وتواصل الجهات المختصة أعمال المعاينة والفحص للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

10 لودرات

.

كما وجّه حسام عبدالفتاح، محافظ القليوبية الانقلاب بالدفع بعدد 10 لودرات للمشاركة في أعمال إزالة العوائق وتوسعة الممرات داخل المصنع، بواقع 4 لودرات من الوحدة المحلية لمركز ومدينة الخانكة و6 لودرات بالمشاركة المجتمعية، بما يسهم في تسهيل حركة سيارات ومعدات الحماية المدنية وتمكين فرق الإطفاء من الوصول إلى بؤر الاشتعال وتنفيذ أعمال الإطفاء والتبريد بكفاءة وسرعة.

 

أعمال التبريد

 

وتواصل قوات الحماية المدنية تنفيذ أعمال الإطفاء والتبريد المكثفة داخل المصنع ومحيطه، فيما زعمت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة أنها تتابع الموقف على مدار الساعة لحين الانتهاء الكامل من أعمال التبريد والتأكد من عدم وجود أي بؤر اشتعال، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمنطقة المحيطة، فيما تتولى الجهات المختصة أعمال المعاينة والفحص للوقوف على أسباب الحريق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.