أحمد نبيوة
أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية أن المقاومة والشعب الفلسطيني لا تضيق بدور أحد، و"لكن لن نسمح لأحد أن يفرض علينا رؤيته"، موضحا أن المقاومة هي الضحية رغم انتصارنا.
وأوضح أنه في 12 يونيو فقدت إسرائيل 3 مستوطنين ونفى أي من الفصائل خطفهم، ورغم ذلك نكلت إسرائيل بالضفة وحرقت محمد أبو خضير ولم يتحرك أحد لقتله.
وأضاف خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الذي انتهى منذ قليل والذي عقد بالدوحة للوقوف على مستجدات الوضع الحالي عقب لقاءاته بالدبلوماسيين الدوليين ومحمود عباس في الدوحة، أن المعركة انتقلت لقطاع غزة دون مبرر بسبب عجز نتنياهو وامتصاص غضب الإسرائيليين، موضحا أن هناك تفوقا أخلاقيا للمقاومة من عدم استهداف المدنيين، وأن شهداءنا مدنيون وقتلاهم عسكريون وهذا هو الفارق.
وتابع: على بان كي مون أن يذهب إلى غزة كما ذهب إلى إسرائيل، داعيا لفتح المعابر والسماح بوصول القوافل الطبية والإغاثية، مؤكدا أن المقاومة حريصة على تهدئة إنسانية، وليست التفافا على مقاومة الشعب.
وكشف عن أن جون كيري وزير الخارجية الأمريكي هو من اتصل بوزيري الخارجية في تركيا وقطر للتحرك نحو حماس لإقناعها بالتهدئة، موضحا أن مطالبنا مشروعة وقدمناها لتركيا وقطر وللأمريكان ولمصر وأبو مازن والنرويج، وللجميع، مشددا على أنه آن للحصار أن ينتهي، فقد ضاق شعبنا بالحصار، فالحصار قتل من شعبنا أضعاف ما قتلته الحروب العالمية.
ولفت إلى أنه حين يصر الشعب على الحياة فليس من حق أحد أن يواجهه بالقتل والدمار، والقتل بالتجويع والحصار .
ووجه رسالة إلى أهل غزة قائلا: "أنتم يا أهل غزة رمز العزة وأمل الأمة ورفعتم رؤوسنا جميعا، وتدافعون عن كرامة الأمة، متمنيا أن أكون بينكم، لكن ها هي ضريبة الحرية التي ستحققها المقاومة، وأتمنى أن أكون معكم وكلنا فداء لأهل غزة".