أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) أن نحو 100 عسكري أمريكي أصيبوا منذ استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران مطلع يوليو الجاري، مؤكدة أن معظم الإصابات كانت طفيفة، فيما عاد الغالبية العظمى من المصابين إلى أداء مهامهم العسكرية، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وقال المتحدث الرئيسي باسم البنتاجون، شون بارنيل، الاثنين٬ إن قرابة 100 عنصر من القوات الأمريكية تعرضوا لإصابات منذ بداية الجولة الحالية من المواجهة، موضحا أن نحو 96 بالمئة منهم استأنفوا بالفعل مهامهم العسكرية بعد تلقي العلاج، بحسب تصريحات نقلتها وزارة الدفاع الأمريكية.
وأضاف بارنيل أن "الغالبية العظمى من الإصابات تمثلت في ارتجاجات دماغية طفيفة"، مشيرا إلى أن وزارة الحرب ستواصل نشر تحديثات دورية حول أعداد القتلى والمصابين عبر نظام تحليل خسائر الوزارة.
ويأتي الإعلان في وقت ارتفعت فيه حصيلة قتلى الجيش الأمريكي إلى 17 عسكريا منذ اندلاع المواجهة الحالية، بعد مقتل ثلاثة جنود خلال الأيام الأخيرة في هجمات وعمليات مرتبطة بالنزاع.
وأوضح البنتاغون أن الملازم أول تايلر فيهان قتل الجمعة الماضية، بينما لقيت الجندية إيزابيلا غونزاليس مصرعها السبت الماضي، إثر هجوم إيراني استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن.
اقرأ أيضا:
كاتس يعلن الاستعداد لعملية "أزرق أبيض" العسكرية: قد تكون غدا
وفي تطور آخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" وفاة عسكري أمريكي ثالث شمال العراق، السبت الماضي، أثناء مشاركته في عملية تفجير مسيطر عليها لذخائر غير منفجرة تعود لطائرة إيرانية مسيرة سبق إسقاطها.
وفي المقابل، واصلت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، حيث شنت، الاثنين، موجة جديدة من الغارات الجوية، لتكون الليلة العاشرة على التوالي من الضربات التي تستهدف مواقع داخل الأراضي الإيرانية، في إطار التصعيد المستمر بين البلدين.
وبحسب بيانات نظام تحليل خسائر وزارة الحرب الأمريكية، بلغ إجمالي عدد المصابين في صفوف القوات الأمريكية منذ انطلاق عملية "إيبيك فيوري" في 28 شباط/ فبراير الماضي 427 عسكريا، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات العسكرية وتزايد كلفتها البشرية.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة حديثة، أن الجنود الذين قتلوا "سقطوا أثناء خدمتهم لبلادهم"، مجددا التأكيد على أن الهدف الأساسي من العمليات العسكرية هو "منع إيران من امتلاك سلاح نووي"، في وقت تتمسك فيه واشنطن بمواصلة الضغط العسكري والدبلوماسي على طهران.