بسبب كورونا وحظر التجول..  ركود فى سوق “زينة رمضان”

- ‎فيتقارير

يستقبل المصريون شهر رمضان هذا العام بحزن وكآبة؛ بسبب إغلاق المساجد ورفض نظام الانقلاب الدموي بقيادة عبد الفتاح السيسي إقامة صلاة التراويح والجمع والجماعة ومنع موائد الرحمن وحظر زينة الشهر الكريم فى الشوارع، فى إطار ما يسميه الإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة فيروس كورونا .

هذه الإجراءات انعكست على كل مجالات الحياة فى دولة العسكر، حتى الأسواق أصبحت تئن من الركود وتشكو عدم الإقبال على الشراء.

التقرير التالي يرصد الأوضاع فى أسواق زينة رمضان، والتى يحرص عليها المصريون سنويا كإحدى العادات الرمضانية المتوارثة والتى تجلب الفرحة والبهجة، خاصة بالنسبة للأطفال الذين عادة ما يتصايحون مع قدوم الشهر الفضيل ويرددون بأعلى أصواتهم «مرحب شهر الصوم مرحب.. لياليك عادت بأمان»، ويطرقون أبواب الجيران، لجمع الأموال لشراء مستلزمات زينة رمضان، لتزيين الشوارع وتُرسم السعادة والبهجة على الوجوه .

كورونا

يقول باسم غنيم، أحد بائعي زينة رمضان فى منطقة الدرب الأحمر: “عمليات البيع تزداد مع اقتراب الشهر الكريم، كل ما الأيام بتقرب، الكل يأتى لشراء الزينة لتعليقها فى البيوت، حتى يشعروا بمتعة وأجواء رمضان، بالإضافة إلى الفوانيس المصنوعة يدويا من القماش والخيامية، والتى يحبها كل الناس” .

ويضيف أن “زينة رمضان ليست تقليدا جديدا، الزينة تاريخ قديم من أيام أجدادنا، وتوارثنا هذه العادات، لكن هذا العام ونتيجة انتشار كورونا، لأول مرة لا يوجد إقبال كبير على الشراء، الناس خايفة تشترى نتيجة الإجراءات الاحترازية ومواعيد الحظر ومنع التجوال، وغلق المحلات مبكرا، على عكس السنوات الماضية كان البيع والشراء يستمر لمنتصف الليل .”

وتابع غنيم أن “أسعار الزينة مناسبة وليست باهظة”، مشيرا إلى أن “متر الزينة القماش بـ٥ جنيهات، وهى نفس الأشكال المعتادة سواء قماش الخيامية أو القماش الذى يحمل أشكال بكار وبوجى وطمطم، والشيخ وفطوطة، ومفارش السفرة أيضًا بها الكثير من الأشكال المرتبطة بذكريات رمضان، ويبلغ سعر المتر ٢٠ جنيها، وأكياس الخداديات يبلغ ثمن الواحدة  منها ٢٥ جنيها”.

وأشار إلى أن هناك الكثير من الأشكال الحديثة التى ظهرت خلال هذا الموسم، مثل المفارش والزينة التى تحمل شخصيات بوجى وطمطم الكرتونية، ويقبل عليها المواطنون بشكل ملحوظ.

فوانيس رمضان

وقال عبد الله محمد، صاحب أحد محال بيع زينة رمضان: إن أسعار الفوانيس الخيامية تبدأ من ٢٥ جنيها، بحسب حجم الفانوس، وأيضًا المجسمات المصنوعة من الخيامية كعربة الفول أو المدفع أو المسجد تتراوح أسعارها بين ٧٥ و١٥٠جنيها.

وأضاف أنه “فيه ناس تحب تشترى القعدات العربي، ومنتشرة أكتر مع زينة رمضان، لارتباطها بأجواء رمضان”.

ولفت عبد الله إلى أنه بسبب كورونا وخوف الناس من النزول إلى الشارع والزحام تأثرت حركة البيع والشراء” .

وتابع: “مواعيد الحظر تلزمنا بإغلاق المحلات”، مشيرا إلى أنهم يفتقدون بركة رمضان هذا العام عن كل سنة والسبب فى ذلك كورونا”.

وأكد عبد الله أنهم يحرصون على ارتداء الكمامة وغيرها من الإجراءات الوقائية لحماية أنفسهم وحماية الزبائن من انتشار فيروس كورونا، لافتًا إلى أن الزبون عندما يتعامل معى وأنا مرتدى الكمامة والجوانتى يكون أكثر اطمئنانًا فى البيع والشراء”.