“بايدن” يؤكد اتهام إسرائيل للسيسي “المكسيكي” بإغلاق معبر رفح ومنع دخول المساعدات إلى غزة

- ‎فيأخبار

في اتهام جديد للسيسي بالتورط في إغلاق معبر رفح ومنع دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، أشار الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى أن عبد الفتاح السيسي كان رافضا فتح المعبر وإدخال المساعدات لولا اتصال بايدن به وإقناعه بذلك.

وأشار الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس بالبيت الأبيض، إلى أن عبد الفتاح السيسي “الذي وصفه بـ(المكسيكي) رفض إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح إلى قطاع غزة المحاصر في بداية الحرب لولا تدخل بايدن لإقناعه. قائلا: “كما تعلمون الرئيس المكسيكي السيسي لم يرِد فتح المعابر، في بادئ الأمر، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، أنا من تحدثت إليه، وأنا أقنعته بفتح المعابر”. كما أشار إلى حديثه مع “بيبي”؛ وهو لقب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإقناع الجانب الإسرائيلي بالأمر نفسه.

اللافت أن الخطأ الذي وقع فيه بايدن في وصف السيسي يوافق اللقب الذي يطلق على قائد الانقلاب في مصر على سبيل السخرية “المكسيكي” ما انعكس على وسائل التواصل الاجتماعي التي لم تتوقف السخرية فيها على السيسي منذ مساء أمس حتى الآن، فيما تزامن مع الاستهجان من التأكيد الأمريكي بأن (مصر) كانت العائق في إنقاذ أبناء غزة بغلق المعبر ومنع دخول المساعدات، وهو الاتهام الذي سبق أن أشار إليه ممثل إسرائيل في محكمة العدل الدولية خلال جلسة الدفاع الصهيوني على جريمة الإبادة الجماعية ضد أبناء غزة. 

 

الرئيس المكسيكي

وكانت بداية إطلاق وصف المكسيكي على السيسي في أبريل 2022، انتشر مقطع فيديو لشاب مصري بسيط يوجه رسالة عفوية لرئيس الجمهورية مشتكيا من غلاء الأسعار، لكن بدلاً من قول الرئيس عبد الفتاح السيسي، يبدو أن الشاب تلعثم وقال: “بوجه رسالة للرئيس عبد الفتاح المكسيكي، عاوزين الأسعار تنزل  ياريس، أهم حاجة العيش بتاع الغلابة يا ريس”.

وانتشر مقطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي بكثرة كما تناقلته العديد من القنوات.

وهو ما أعقبه استخدام من الساخطين من الأوضاع الاقتصادية أو المعارضين والساخرين من السيسي وقرارات إدارته.

السيسي بشكل أو بآخر ارتبط  بهاشتاج آخر اشتهر على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) في مطلع سبتمبر2023، وهو “العائدون من المكسيك”، إذ استخدمه المعارضون لنظام السيسي سخريةً من مؤيديه الذين بدأوا معارضته سخطاً من الأوضاع الاقتصادية.

إذ أعادت حسابات عدد من المعارضين والنشطاء على منصة إكس نشر ما اعتبروه مراجعات من مؤيدي السيسي، وتم استحضار فكرة “العائدون من المكسيك”.

 

استمرار الحصار

في ذلك الوقت؛ راجع بعض مستخدمي المنصة لهجة تأييد السيسي المستمرة إلى انتقاده بعد غلاء الأسعار نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تشهدها مصر.

واعتبر معارضو السيسي الموقف جاء متأخرا، وذلك للتأثير المباشر الذي عاشه مؤيدو السيسي نتيجة الوضع الاقتصادي.

ومنذ اللحظات الأولى للعدوان الصهيوني على غزة، وقف السيسي موقفا سلبيا من دعم أهالي القطاع، وشارك في حصارهم طوال سنوات انقلابه العسكري، بإغلاق المعابر وبناء الأسوار العازلة “الحديدية والإسمنتية”، ومنع دخول المساعدات الإنسانية للقطاع، كما مكن إسرائيل من التحكم في مرور المساعدات الإنسانية، وباتت إسرائيل من تقرر فتح المعبر وإغلاقه على الفلسطينيين، فيما حاول إعلام السيسي الدفاع عن مواقفه وزعم أن المعبر مفتوح طوال الاأيام، بينما اشتكي الآلاف من الفلسطينيين بل والمصريين المقيمين بغزة، من عدم قدرتهم على العودة إلى مصر بسبب إغلاق المعبر.