نقلت وكالة "مهر" الإيرانية الرسمية، اليوم الأحد، عن ممثل المرشد في محافظة خراسان أحمد علم الهدى عضو مجلس خبراء القيادة قوله إن الانتخابات لاختيار المرشد، أجريت وتم تعيين المرشد الجديد، ولكنه لم يفصح عن اسمه.
وقال علم الهدي إن كل الشائعات والأخبار التي حاولت التظاهر بأن مجلس الخبراء لم يتخذ قرارًا بعد هي أكاذيب خالصة.
وأضاف أنه وفقا للدستور، لا يحق لأحد، حتى أعضاء مجلس الخبراء، تغيير رأيهم.
وتابع: الآن كل شيء يعتمد على رئيس أمانة مجلس الخبراء، رئيس أمانة مجلس الخبراء، حسيني بوشهري، الذي يتحمل حاليا مسئولية إعلان قرار مجلس الخبراء.
توافق الأغلبية
كان عضو مجلس الخبراء محمد مهدي ميرباقري، قد أعلن في وقت سابق الأحد، عن التوصل إلى توافق بين الأغلبية بشأن اختيار خليفة لمرشد إيران علي خامنئي، الذي اغتيل في 28 فبراير الماضي بضربات أمريكية.
وأضاف ميرباقري أن هناك بعض العقبات التي لا تزال قائمة في هذه العملية.
يشار إلى أن المرشد الإيراني يعين من قبل هيئة مؤلفة من 88 عضوًا تُعرف باسم "مجلس خبراء القيادة"، والمفترض قانونًا أن تبادر سريعًا إلى تسمية خليفة.
وتتألف هذه الهيئة من رجال دين يُنتخبون شعبيًا بعد أن يصادق "مجلس صيانة الدستور"، وهو الجهة الرقابية الدستورية في إيران، على ترشيحاتهم.
غيوم سوداء قى طهران
فى سياق متصل اكتست سماء طهران بغيوم سوداء وفق لبيان هيئة الأرصاد الجوية الإيرانية؛ وأكدت الهيئة أن الظلام الذي تشهده طهران ناتج عن مزيج من الدخان والغيوم.
من جانبه، حذر الهلال الأحمر الإيراني من احتمال تشكل أمطار حمضية سامة نتيجة انفجار خزانات الوقود.
كان جيش الاحتلال الصهيونى قد شن هجمات واسعة على مخازن النفط في محافظتي طهران والبرز، ومصفاة نفط شهريارى جنوب العاصمة الإيرانية طهران؛ مما أدى إلى أضرار في بعض المنشآت، دون صدور حصيلة دقيقة للخسائر.
واستهدفت الهجمات مستودعات وقود في إيران كما وجهت ضربات لمراكز قدرات تسليح الصواريخ والمسيرات.
وأعلن جيش الاحتلال أنه قصف مواقع توزيع الوقود في طهران التي تقوم بتوزيع الوقود على المستهلكين بما في ذلك الجهات العسكرية في إيران.
استهداف مصفاة حيفا
فى المقابل قالت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط إنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأعلن الحرس الثورى الإيرانى أن استهداف مصفاة حيفا جاء رداً على الهجوم الذي استهدف مصفاة نفط جنوب طهران، في تصعيد جديد ضمن المواجهة العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح الحرس الثورى الإيرانى، أن الضربة جاءت ضمن "الرد المباشر على استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية"، مؤكداً أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم بدقة واستهدفت منشآت حيوية داخل المصفاة في مدينة حيفا.
بريطانيا ترفض دعم ضربات ترامب
من جانبها رفضت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، تأكيد توني بلير على ضرورة دعم بريطانيا للغارات الجوية الأولية التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، قائلةً إن على بريطانيا "استخلاص العبر" من الأخطاء التي ارتُكبت في العراق.
وكشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن رئيس الوزراء العمالي الأسبق قال فى حفل غداء خاص أول أمس الجمعة، إن كير ستارمر كان عليه دعم أمريكا منذ البداية والسماح لإدارة ترامب باستخدام القواعد الجوية البريطانية، مضيفا: إذا كانوا حلفاءكم ركنًا أساسيًا لأمنكم… فمن الأفضل أن تكونوا حاضرين عندما يطلبون منكم ذلك.
يأتي تدخل بلير في الوقت الذي يُصعّد فيه ترامب انتقاداته لستارمر بسبب عدم تقديم بريطانيا دعمًا فوريًا للضربات الأمريكية الصهيونية على إيران، قائلاً على وسائل التواصل الاجتماعي: "لسنا بحاجة إلى من ينضم إلى الحروب بعد أن نكون قد انتصرنا بالفعل!".
ورداً على سؤال حول تصريحات بلير، قالت كوبر : "أنا ببساطة لا أوافق".
مصلحة المملكة المتحدة
وأضافت: هناك من يعتقد في الأوساط السياسية أنه يجب علينا دائماً الموافقة على كل ما تفعله الولايات المتحدة مهما كانت الظروف. وهناك آخرون يعتقدون أنه لا يجب علينا أبداً اتخاذ أي إجراء مع الولايات المتحدة مهما كانت الظروف. لا أعتقد أن أيًا من هذين الموقفين يصب في مصلحة المملكة المتحدة ، ومن مسئولية كير ستارمر أن يتصرف بما يخدم مصلحة المملكة المتحدة ومصلحة المواطنين البريطانيين .
وعندما سُئلت عما إذا كانت تصف بلير بـ"الخاضع"، قالت: أعتقد أن المهم هو التأكد من أننا نتعلم الدروس من بعض الأخطاء التي حدثت في العراق، وأعتقد أن هذا بالضبط ما فعله كير ستارمر .
