عيار 21 بـ 6300 جنيه…أسعار الذهب تواصل موجة الصعود القوية مع بداية تعاملات اليوم

- ‎فيتقارير

 

 

 

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا جديدًا مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء مواصلةً موجة الصعود القوية التي يشهدها المعدن النفيس منذ بداية تداولات الأسبوع الماضي، وسط تحركات متفاوتة في أسعار مختلف الأعيرة.

تأتي هذه الزيادة في ظل استمرار حالة التذبذب التي تشهدها سوق الذهب ويواصل المتعاملون في سوق الذهب متابعة تحركات سعر صرف الدولار عن كثب، باعتباره أحد أبرز العوامل المؤثرة في تسعير المعدن الأصفر محليًا، في ظل حالة من الترقب لما ستسفر عنه تطورات الأسواق العالمية والمحلية خلال الأيام المقبلة.

أسعار الذهب فى بداية تعاملات اليوم الأربعاء :

– سجل سعر الذهب عيار 24: 7198.57 جنيها.

– سجل سعر الذهب عيار 21: 6300 جنيه.

– سجل سعر الذهب عيار 18: 5401.43 جنيها.

– سجل سعر الذهب عيار 14: 4203.33 جنيها.

– بلغ سعر الجنيه الذهب: 50400 جنيه.

– وصلت سعر الأونصة: 223876 جنيها.

 

أسباب ارتفاع أسعار الذهب

 

يرجع السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الذهب اليوم إلى القفزة الكبيرة التي سجلتها أونصة الذهب عالميا، والتي تدخل بشكل مباشر في تسعير الذهب بالسوق المحلية.

في المقابل، حد تراجع الدولار أمام الجنيه من قوة صعود الذهب المحلي مقارنة بالمكاسب العالمية، بعدما انخفض سعر الدولار بنسبة 2.7% خلال الأسبوع الماضي، بما يعادل نحو 1.40 جنيه، ليستقر دون مستوى 50 جنيها.

 

تحليل جولد بيليون

 

وأوضح تحليل جولد بيليون أن اختراق سعر الذهب عيار 21 حاجز 6000 جنيه يمثل تطورا فنيا مهما، بعدما تمكنت الأسعار من اكتساب الزخم اللازم للخروج من النطاق العرضي، وهو ما يفتح المجال أمام تسجيل مستويات سعرية جديدة خلال الفترة المقبلة، حال استمرار التداول فوق هذا المستوى.

سعر الذهب العالمي يقفز 7.3%

وعالميا، ارتفع سعر الذهب بنسبة 7.3% خلال الأسبوع الماضي، ليسجل أعلى مستوى في 7 أسابيع عند 4371 دولارا للأونصة، قبل أن يغلق عند 4341 دولارا، مقارنة مع افتتاح الأسبوع عند 4075 دولارا.

ونجح الذهب العالمي في اختراق خط الاتجاه الهابط متوسط الأجل، بالإضافة إلى تجاوز مستوى المقاومة عند 4200 دولار، قبل الوصول إلى منطقة مقاومة جديدة حول 4340 دولارا.

 

انخفاض شهر يونيو

 

كانت أسواق الذهب المحلية قد شهدت انخفاضًا حادًا منذ بداية شهر يونيو 2027، وذلك في ظل استمرار تراجع أونصة الذهب عالميا واستقرار سعر صرف الدولار في البنوك دون مستوى 50 جنيها.

وكان الذهب قد خسر نحو 13% من قيمته منذ بداية يونيو، متأثرا بالانخفاض القوي في الأسواق العالمية، حيث تراجعت الأونصة إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين بعد خسائر تجاوزت 100 دولار خلال جلسة واحدة.

 

سعر صرف الدولار

 

ويؤكد خبراء سوق الذهب أن الأسعار في السوق المحلية لا تعتمد فقط على السعر العالمي للأوقية، بل تتأثر أيضًا بعدة عوامل داخلية، من أبرزها مستوى الطلب على شراء الذهب، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، فضلًا عن تكاليف التصنيع والرسوم المختلفة.

كما أن حركة الذهب عالميًا تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار، حيث يؤدي ارتفاع سعر الأوقية عالميًا إلى زيادة الأسعار محليًا، بينما ينعكس تراجعها على السوق المصرية، وإن كان ذلك أحيانًا بدرجات متفاوتة بسبب العوامل المحلية.

 

تحركات تصحيحية

 

في هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي أحمد أبو السعد، إن الذهب بدأ بالفعل في التخلص من موجة الهبوط التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل بداية جديدة في حركة الأسعار.

وأضاف "أبو السعد" في تصريحات صحفية أن الذهب هبط سابقًا من مستويات قاربت 5700 دولار للأوقية إلى ما دون 4000 دولار، قبل أن يبدأ رحلة التعافي مجددًا، مشيرًا إلى أن المعدن الأصفر تجاوز مستوى 4400 دولار للأوقية خلال الفترة الأخيرة.

وتوقع أن تستمر موجة الصعود خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الذهب قد يصل إلى مستوى 4800 دولار للأوقية بنهاية العام، مع إمكانية تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال العام المقبل.

وأوضح "أبو السعد" أن الوصول إلى مستوى 5700 دولار للأوقية مرة أخرى قد يحتاج إلى بعض الوقت، لكنه رجح أن يشهد الذهب خلال عام 2027 مستويات تتجاوز القمة السابقة، مع تسجيل قمة جديدة للمعدن الأصفر.

وأشار إلى أن موجة التصحيح التي مر بها الذهب انتهت بالفعل، بعد أن بدأ المعدن في استعادة مستوياته تدريجيًا، لكنه توقع في الوقت نفسه أن يشهد السعر بعض التحركات التصحيحية خلال رحلة الصعود.

ولفت "أبو السعد" إلى أن المستثمر الذي ينظر إلى الذهب باعتباره أداة استثمار طويلة الأجل لا ينبغي أن يركز بشكل كبير على تحركات الأسعار اليومية، مؤكدًا أن الاستثمار في المعدن الأصفر يحتاج إلى رؤية تمتد لفترات أطول.

 

وقت الشراء

 

وبشأن قرار الشراء، نصح بعدم الدخول في الذهب بكامل السيولة دفعة واحدة، وإنما تقسيم عمليات الشراء على فترات زمنية مختلفة وبأسعار متنوعة.

وأكد "أبو السعد"أن هذه الطريقة تساعد المستثمر على بناء ثروته تدريجيًا وتحقيق أهدافه الاستثمارية على المدى الطويل، بدلًا من الدخول في حالة من الهلع أو اتخاذ قرارات سريعة بسبب ارتفاع أو انخفاض الأسعار.

وقال إن هناك تأثير لحركة سعر الدولار أمام الجنيه على الذهب في السوق المصرية، موضحًا أن تحركات العملة تنعكس بصورة مباشرة على أسعار المعدن الأصفر محليًا.

وأضاف "أبو السعد"أن الدولار تحرك خلال الفترة الأخيرة بين مستويات مختلفة، بعدما تراجع إلى نحو 49.5 و49.6 جنيه قبل أن يعود للصعود متجاوزًا مستوى 50 جنيهًا، وهو ما يضيف عاملًا آخر إلى حركة أسعار الذهب في مصر.