تقارير صهيونية تكشف.. إهمال حكومة الانقلاب فى مواجهة أسراب الجراد

- ‎فيأخبار

كشفت تقارير صهيونية عن إهمال حكومة الانقلاب فى مواجهة أسراب الجراد، مؤكدة أن سلطات الاحتلال رصدت وصول أسراب قادمة من الأراضي المصرية إلى الأراضى المحتلة، بالتزامن مع رصد الجراد في مناطق قريبة من الحدود بين البلدين.

وأكدت هيئة البث الصهيونية أن سلطات الاحتلال أعلنت عن حالة تأهب ومراقبة تحسبًا لتحرك أسراب الجراد باتجاه المناطق الزراعية، مشيرة إلى أن هذه الحشرات يمكنها قطع مسافات طويلة مستفيدة من اتجاهات الرياح والظروف الجوية المناسبة.

وقالت الهيئة إن سلطات الاحتلال تتخوف من احتمال وصول أعداد كبيرة من الجراد إلى المناطق الزراعية، الأمر الذي قد يهدد بعض المحاصيل، خصوصًا أن الجراد الصحراوي يستطيع استهلاك كميات كبيرة من النباتات خلال فترة زمنية قصيرة.

 

موجة الحر

فى هذا السياق اعترف حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين بانتشار أسراب كبيرة من الجراد فى مصر، مشيرا إلى إن موجة الحر الحالية قد تكون أحد العوامل التي دفعت الجراد إلى التحرك خارج مناطق انتشاره المعتادة.

وقال أبو صدام فى تصريحات صحفية إن ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية المتسارعة يمكن أن تُؤثر في حركة بعض الكائنات الحية، وتدفعها للبحث عن مناطق جديدة تتوافر فيها الظروف المناسبة للتكيف والتكاثر.

وأشار إلى رصد وجود الجراد في مناطق قريبة من الحدود المصرية مع الأراضى المحتلة، وهو ما أثار مخاوف الكيان الصهيونى من إمكانية انتقال أسراب منه مع حركة الرياح إلى الأراضي المحتلة.

 

البرص المصري

وأكد أبو صدام أن موجات الحر والتغيرات المناخية قد تؤدي إلى تحركات غير معتادة لبعض الكائنات، نتيجة بحثها عن بيئات أكثر ملاءمة للبقاء والتكاثر، وهو ما قد يفسر ظهورها في مناطق لم تكن معتادة على وجودها فيها من قبل.

ولفت إلى رصد «البرص المصري» في مناطق حدودية وجنوبية، من بينها وادي عربة ومحيطها، معتبرًا أن ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية قد يدفع بعض الكائنات إلى تغيير نطاق انتشارها بحثًا عن ظروف أكثر ملاءمة.