الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار في غزة.. 5 شهداء في قصف إسرائيلي على مواصي رفح وخانيونس

- ‎فيعربي ودولي

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بشن غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة، وأسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين على الأقل وإصابة آخرين، بينهم مصابون بجروح خطيرة.

واستهدفت طائرات الاحتلال تجمعًا للنازحين في منطقة المواصي الساحلية بمدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.

وأفاد مصدر طبي باستشهاد الشابين عز الدين إياد برهوم، البالغ من العمر 22 عامًا، وصلاح الدين إياد عقل، البالغ من العمر 29 عامًا، جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا للمواطنين قرب مسجد معاوية في مواصي رفح.

وجاء الهجوم بعد ساعات من قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في منطقة «البراق الجنوبي» غرب مدينة خانيونس، خلال ساعات الليل، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة شبان وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

 

قصف مدفعي وإطلاق نار من الزوارق الحربية

وفي سياق متصل، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شمال شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها وقذائفها باتجاه ساحل مدينة غزة شمالي القطاع.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة من الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق الرصاص على مناطق مختلفة من القطاع، رغم سريان الاتفاق.

 

1488 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار

وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة حتى الأحد، ارتفعت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى 1488 شهيدًا و5281 مصابًا.

وتعكس هذه الأرقام استمرار سقوط الضحايا الفلسطينيين رغم الإعلان عن وقف العمليات العسكرية، في ظل تكرار الهجمات على المناطق التي تضم تجمعات للمدنيين والنازحين.

وتثير الغارات التي تستهدف مناطق إيواء النازحين مخاوف متجددة بشأن سلامة المدنيين، خصوصًا مع استمرار وجود أعداد كبيرة من العائلات في الخيام ومراكز الإيواء، بعد تعرض منازلها للتدمير خلال الحرب.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي الأخير ليضيف مزيدًا من الضحايا إلى حصيلة الانتهاكات المسجلة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسط استمرار المخاوف من اتساع نطاق الهجمات وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.